
عارض المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، بشدة إرسال قوات دولية لحفظ السلام إلى هناك.
وفي تصريحات أدلى بها إلى الصحافة الألمانية، غسان سلامة المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا عارض إرسال قوات دولية لحفظ السلام إلى هناك. مشيراً إلى أن الأوروبيون يعيدون النقاش حول مهمة “صوفيا” لحراسة الحدود البحرية في المتوسط.
وأضاف سلامة أن الأهم هو أن يؤدي وقف إطلاق النار الحالي إلى هدنة دائمة وقال “فإنني لا أسعى إلى مثل هذه العملية العسكرية”، موضحا أنه ليست هناك ضرورة لإرسال جنود أمميين لهذا الغرض، بل “يكفي فقط عدد صغير من المراقبين العسكريين”، وأبدى المبعوث الأممي نفسه “عدم ارتياح” لمثل هذا الخيار، لكون أن المجتمع الدولي “غير مستعد” لإرسال قوات، مضيفا “لذلك فإنني لا أسعى لمثل هذه العملية العسكرية”.
كما أكد سلامة أهمية أن يتفق الطرفان المتنازعان حكومة الوفاق الوطني وخليفة حفتر على لجنة عسكرية مشتركة للتفاوض حول الهدنة.
وأضاف أن اللجنة الدولية المشكلة حديثا والتي تختص بمواصلة تنسيق العملية التي بدأت في مؤتمر برلين، ستجتمع للمرة الأولى منتصف فبراير/شباط المقبل أيضا في العاصمة الألمانية.
وأشار إلى أنه من المرجح أن تتولى ألمانيا بالاشتراك مع مهمة الأمم المتحدة بشأن ليبيا قيادة هذا الاجتماع.
يشار إلى أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ناقشوا أمس ببروكسل الخطوات المقبلة لتنفيذ عملية سلام بليبيا، في أعقاب اختتام مؤتمر برلين.
وقبيل الاجتماع لمح جوسيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، إلى إمكانية إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا لتثبيت وقف إطلاق النار.
وكانت الدول المشاركة قد التزمت -في ختام مؤتمر برلين- باحترام حظر إرسال الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011 إلى ليبيا، ووقف أي تدخل خارجي في النزاع، كما أكدوا أن لا “حل عسكريا” للصراع وطالبوا بوقف دائم وفعلي لإطلاق النار.
ورغم أن مؤتمر برلين لم يخرج باتفاق سياسي بين الفريقين المتحاربين في ليبيا، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها برئاسة فايز السراج، وخليفة حفتر، إلا أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في تعهد أطراف خارجية مثل تركيا وروسيا ومصر بوقف التدخل في النزاع.





[b] HYDRA[/b] получила новое зеркало: https://hydrzila.com/
Репутация проверенная годами!
canada viagra http://cialisxtl.com family pharmacy