البرازيل.. عشرات القتلى والمفقودين جراء «السيول والانهيارات الأرضية»

شهدت ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل كارثة طبيعية جديدة، حيث أودت الأمطار الغزيرة بحياة 30 شخصًا على الأقل، فيما لا يزال 39 آخرون في عداد المفقودين.

وقالت إدارة الإطفاء إن الوفيات سجلت في مدينتي جويز دي فورا وأوبا، اللتين تفصلهما مسافة نحو 110 كيلومترات، مشيرة إلى نزوح نحو 440 شخصًا نتيجة السيول والانهيارات الأرضية التي دمرت منازلهم وأوقفت الدراسة في المدارس المحلية.

وأوضحت السلطات أن 134 عنصرًا من فرق الإطفاء والإنقاذ تم نشرهم في المدينتين لمباشرة عمليات البحث عن المفقودين وتقديم المساعدة للمتضررين، وسط ظروف صعبة نتيجة استمرار هطول الأمطار.

وعبر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في منشور على منصة “إكس” عن تعازيه العميقة، مؤكدًا أن تركيز الحكومة منصب على تقديم المساعدة الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساهمة في إعادة إعمار المنازل والبنية التحتية المتضررة.

كما أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في جويز دي فورا لتسهيل وصول المساعدات العاجلة، وتفعيل خطط الطوارئ لتخفيف آثار الكارثة على السكان.

ويشهد جنوب شرقي البرازيل ذروة موسم الأمطار خلال فصل الصيف الممتد من ديسمبر إلى مارس، حيث تتساقط الأمطار الغزيرة بشكل متكرر، وتترافق مع عواصف رعدية وسيول وانهيارات طينية، مسببة أضرارًا مادية وبشرية متكررة.

هذا وعانت البرازيل من كوارث مماثلة في السنوات الأخيرة، حيث أودت أمطار يونيو 2022 بحياة 128 شخصًا في شمال شرق البلاد، بينما أسفرت الأمطار الغزيرة في يناير 2024 عن مصرع 28 شخصًا على الأقل في مناطق أخرى.

ويشير الخبراء إلى أن التوسع العمراني في المناطق المنحدرة وزيادة تقلبات الطقس يزيدان من خطورة السيول والانهيارات الأرضية على السكان.

اقترح تصحيحاً