الجيش اللبناني يُحاول فتح الطرقات بالقوة والمتظاهرون يفترشون الأرض!

قعت حالات إغماء بينها إغماء رجل مسن. [إنترنت]
رافق اليوم العاشر من الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها لبنان محاولات حثيثة من قوى الأمن والجيش لفتح الطرق، في مواجهة إصرار المتظاهرين على استمرار قطع الطرق ومواصلة الاحتجاج.

حيث سجل اليوم العاشر وقوع صدامات بين قوى الأمن والمتظاهرين عند جسر الرينغ إلى الشرق من العامة بيروت.

كما وقعت حالات إغماء بينها إغماء رجل مسن، فيما افترش المتظاهرون الأرض مشكلين جداراً بشرياً، لكن هذا لم يمنع القوى الأمنية من فتح الطريق وتراجع المعتصمين إلى الرصيف المحاذي للشارع.

من جهته قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر حسابه على تويتر:

“تسعة أيام وأكثر من نصف الشعب اللبناني في الشوارع يصرخ ولا من يسمع ولا من يتجاوب، هل من فضيحة ولا مبالاة وانقطاع مع الناس أكثر من ذلك؟”.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • نداء الى الشعب اللبناني الحر لتخلص من قادة الميلشي

    نداء الى الشعب اللبناني الحر لتخلص من قادة الميلشيات المسلحة

    ياشعب لبنان الحر عليكم بتخلص من الميلشيات وقاياداتها العسكرية المتمثلة في احزاب سياسية بفضل اتفاق الطائف على تقاسم الغنائم بثوب سياسي عبر احزاب سياسية التي انتقلت بفضل اتفاق الطائف من ميلشيات مسلحة الى أحزاب سياسية عليكم بتنفيذ من خلال المظاهرات الشعبية لتحقيق التالي:
    1- إلغاء الدستور اللبناني الذي يمسح بتقاسم الميلشيات السياسية موارد الدولة بناءاً على اتفاق الطائف .
    2- إعادة قانون الانتخابات الذي يمسح بتقاسم الميلشيات السياسية موارد الدولة بناءاً على اتفاق الطائف.
    3- إلغاء قانون الذي يمسح بتقاسم الميلشيات السياسية موارد الدولة بناءاً على اتفاق الطائف .
    4- الغاء اتفاق الطائف للخروج من الطائفية والذي يمسح بتقاسم الميلشيات السياسية موارد الدولة بناءاً على اتفاق الطائف.
    مع المطالبة باقرار قوانين تخدم جميع اللبنانيين وتخدم الدولة اللبنانية مع العمل على اسقاط جميع احزاب الميلسيات الطائفية وقيادات البلطجة الطائفية مثل نبيه برئ وحسن نصر الله وسعد الحريري وسليمان فرنجية وجعجع وجنبلاط والسنيورة واجميل وعون وغيرهم من زعماء الميلشيات الحرب الاهلية في لبنان التي تحولت بقدرة قادر الى ميلشيات حزبية سياسية تتقاسم السلطة والمال والارض والدولة والمؤسسات على حساب الشعب اللبنانيني .

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.