أثار الممثل الأمريكي مارك هاميل، نجم سلسلة “حرب النجوم” الشهيرة، جدلاً واسعاً بعد نشره صورة مفبركة تم إنتاجها بالذكاء الاصطناعي تُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل قبر، ما دفع البيت الأبيض إلى الرد بشكل حاد ووصفه بأنه “شخص مريض”.
ونشر الممثل البالغ من العمر 74 عاماً، والمعروف بدوره الشهير “لوك سكاي ووكر”، الصورة على منصة “بلوسكاي”، حيث ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستلقياً داخل قبر يحمل نقشاً يتضمن اسمه وتاريخاً مستقبلياً للوفاة، مرفقاً بتعليق يحمل عبارة ساخرة أثارت موجة انتقادات واسعة.
وأرفق هاميل الصورة بتعليق مطول تضمن هجوماً سياسياً مباشراً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تحدث عن ضرورة محاسبته سياسياً وقضائياً، في إشارة إلى قضايا الفساد والانتخابات، إضافة إلى عبارات حادة أثارت ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
ويأتي هذا المنشور بعد أيام من حادثة أمنية شهدت توقيف مشتبه به في محاولة استهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من كبار مساعديه خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما زاد من حساسية الخطاب المتداول حول الرئيس داخل الساحة السياسية والإعلامية.
ورد حساب “الاستجابة السريعة 47” التابع للإدارة الأمريكية على منصة “إكس” ببيان شديد اللهجة، قال فيه إن مارك هاميل “شخص مريض”، مضيفاً أن هذا النوع من الخطاب الصادر عن شخصيات معروفة يسهم في تأجيج التوتر السياسي داخل البلاد.
وأشار المنشور إلى أن هذا النوع من التصريحات يعكس حالة من التطرف في الخطاب السياسي، وربطه بمحاولات سابقة استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العامين الماضيين، في إشارة إلى ثلاث محاولات اغتيال سابقة.
ويُعرف مارك هاميل بمواقفه السياسية المعارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث سبق أن وجه انتقادات متكررة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما جعله أحد أبرز الأصوات الفنية المناهضة له داخل هوليوود.
كما كشف الممثل في وقت سابق أنه فكر في مغادرة الولايات المتحدة بعد فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات عام 2024، متجهاً نحو المملكة المتحدة أو أيرلندا، قبل أن يتراجع عن الفكرة بعد نقاشات عائلية.
ويأتي هذا الجدل في وقت شارك فيه هاميل مؤخراً في ظهور إعلامي إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، في إطار احتفالات “يوم حرب النجوم” الذي يصادف الرابع من مايو، ما أعاد تسليط الضوء على مواقفه السياسية المتكررة.
وأثار المنشور الجديد موجة واسعة من ردود الفعل بين مؤيدين ومعارضين، وسط جدل متصاعد في الولايات المتحدة حول حدود حرية التعبير، والخطاب السياسي، وتأثير المشاهير في تأجيج الاستقطاب الحاد بين التيارات السياسية.




