تشاد تكثف تواجدها العسكري قرب الحدود الليبية

تعزز تشاد من وجودها العسكري بالقرب من حدودها مع ليبيا

عين ليبيا

ذكرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية أن طائرات حربية، تحركت نحو الحدود الجنوبية لليبيا، فيما تغادر قوافل عسكرية العاصمة التشادية.

وقالت الوكالة إن تشاد تعزز من وجودها العسكري بالقرب من حدودها مع ليبيا لتفادي أية هجمات للمعارضة في أعقاب هجوم على مواقع للجيش في المنطقة الشهر الجاري.

ونقلت الوكالة اليوم الجمعة عن مصادر مطلعة قولها إن تشاد أرسلت طائرات حربية إلى مدينة فايا-لارجو الشمالية، كما تغادر قوافل عسكرية كبيرة العاصمة إنجمينا.

وكان الهجوم الذي شنته المعارضة المسلحة في 11 أغسطس الجاري على بعد 35 كيلومترا من الحدود الجنوبية لليبيا أسفر عن مقتل عدة أشخاص بينهم ثلاثة ضباط.

وأعلن المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية تشاد مسؤوليته عن الهجوم، ومنذ ذلك الحين أمرت الحكومة جميع عمال مناجم الذهب بمغادرة المنطقة الشمالية.

ومنذ توليه الرئاسة في العام 1990 يواجه الرئيس التشادي إدريس ديبي ما يصل إلى خمس حركات معارضة رئيسية.

وسبق أن ساعدت تشاد في مكافحة الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” في ليبيا.

وكانت حكومة الوفاق الوطني الليبية، أعلنت يوم الخميس 26 يوليو الماضي، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني اتفق مع الرئيس التشادي في العاصمة إنجامينا، على تعزيز التعاون الأمني ومراقبة الحدود المشتركة بين البلدين.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 2

  • زورو سيف العدالة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يجب على جميع الدول العربية و الإسلامية و خاصة الدول المحيطة بها مثل مصر و ليبيا و الجزائر و السودان العمل على بناء و مساعدة تشاد للنهوض في جميع المجالات السياسية و الإقتصادية و الرياضية و الثقافية و العلمية و غيرها مثل العمل على تطوير التعليم و الصحة و البنى التحتية فيها و تعليم شعبها القرآن الكريم و اللغة العربية و شكراً لسعة صدركم و شكراً

  • زورو سيف العدالة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و من الأمثلة على مساعدتها في المجال الرياضي العمل على تطوير البنى التحتية في لعبة كرة القدم بشكل خاص و جميع الرياضات بشكل عام و العمل على تطوير منتخبها ليصبح قادراً على التأهل أو على الأقل المنافسة من أجل الوصول إلى نهائيات بطولة أُمم أفريقيا للرجال للمرة الأولى في تاريخه و نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال للمرة الأولى في تاريخه أيضاً و شكراً لسعة صدركم و شكراً

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.