
وكالة ليبيا الرقمية
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إن هدف تنظيم الدولة من الهجوم على منطقة الهلال النفطي إفشال حكومة الوفاق الوطني.
وأضافت الصحيفة أن تنظيم الدولة لا يرغب بالاستيلاء على النفط في ليبيا والحصول على إيرادات جديدة، وإنما يريد أن يحرم حكومة الوفاق من عوائد النفط التي تحتاجها لتسيير عملها وتقديم الخدمات للمواطنين.
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن تلك الهجمات أثارت المخاوف من أن التنظيم يسعى للحصول على مصدر آخر مربح للدخل مماثل لحقوله في العراق وسوريا، لكن يبدو أن لديه هدفا آخر طالما أنه بدأ بتفجير خزانات النفط ومرافقه ومهاجمة المدن والبلدات المحيطة بهذه المرافق على طول ساحل البحر المتوسط.
وقالوا أيضا إن تنظيم الدولة ربما يخطط للحصول على عوائد نفطية في ليبيا في وقت ما في المستقبل، لكن الآن فإن هدفه الرئيسي هو الحفاظ على ليبيا دولة فاشلة.
وقال الخبير في شؤون شمال أفريقيا بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن فريدريك ويهري إن تنظيم الدولة بليبيا سيواجه تهديدا إذا استطاعت حكومة الوفاق أن تقف على قدميها وتقدم الخدمات مثل الأمن للناس “لذلك ربما يكون عازما على حرمانها من المال المطلوب”.
وأضاف أنه لا يستطيع الاقتناع بأن التنظيم سيكون قادرا على تحويل تلك المرافق إلى مصادر للدخل السريع، “لكننا نعلم من تجارب سابقة أن الإضرار بمرافق النفط كان على الدوام جزءا من استراتيجية التنظيم”. وقال أيضا إن الهجوم على أكاديمية الشرطة بزليتن غرب سرت الأسبوع الماضي هو جزء من استراتيجيته “للحفاظ على ليبيا دولة فاشلة”.
وذكرت الصحيفة أن توقعات برزت مؤخرا بأن قادة التنظيم في الرقة بسوريا ربما يخططون لإقامة عاصمة بديلة لهم في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط الدولي عليهم هناك.





الدولة الإسلامية، الطائفية تعريفاً، حاملة للحروب الدينية والاثنية واللغوية،،إذن لعدم الاستقرار الذي يعيق التنمية . وهكذا فالدولة العلمانية فرصة ليست للأقليات وحسب بل وللأغلبية أيضاً، لأنها تقيها من الحروب الدينية والاثنية واللغوية التي تطرق الآن الأبواب في أكثر من بلد في أرض الإسلام. لم تخرج أوربا من الحروب الدينية إلا بفصل الدين عن الدولة، وتالياً الاعتراف بالمواطنة الكاملة لجميع مواطنيها ؛ ولم تغدو الهند ديمقراطية لكل مواطنيها إلا بفضل العلمانية التي أقامت التعايش السلمي بين فسيفساء طوائفها بما فيها الإسلامية. ولن يكون الأمر مختلفاً على الأرجح في أرض الإسلام.