
اتهم السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري الثلاثاء مقاتلي المعارضة باستخدام “مادة كيميائية” ضد السكان في بلدة بريف ادلب في شمال البلاد لايهام العالم بان الجيش السوري يستخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه.
بالمقابل أشار الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء إلى انه لن يتعجل بالرد سريعا على ما يبدو من استخدام سوريا لأسلحة كيماوية متخذا نهجا حذرا تجاه الصراع في سوريا يعكس وجهات نظر المواطنين الأمريكيين ومعظم اعضاء الكونجرس وبعض حلفاء الولايات المتحدة.
اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي الثلاثاء ان الامم المتحدة لم تحصل حتى الان من الحكومة السورية على الضوء الاخضر حتى يباشر فريق خبراء في التحقيق ميدانيا في احتمال استخدام اسلحة كيميائية في النزاع الجاري في هذا البلد.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض انه يوجد دليل على ان اسلحة كيماوية استخدمت في سوريا لكن هناك اشياء كثيرة ما زالت غائبة عن اجهزة المخابرات الأمريكية. وكان أوباما أعلن العام الماضي أنه إذا حدث استخدام أو نشر أسلحة كيماوية من قبل الرئيس السوري بشار الأسد فسيكون تجاوزا “لخط احمر”.
وقال الجعفري للصحافيين ان “مجموعات ارهابية عمدت امس ‘الاثنين’ الى رش مسحوق ما، يرجح كثيرا انه مادة كيميائية، وسط مجموعة من السكان في سراقب” بريف إدلب. ويستخدم النظام السوري مصطلح “الارهابيين” للدلالة على مقاتلي المعارضة.
واضاف السفير ان ضحايا “هذا العمل الحاقد واللامسؤول” تم نقلهم الى تركيا للعلاج “وفقا لسيناريو معد مسبقا” يرمي الى اتهام الجيش السوري باستخدام اسلحة كيميائية ضد السكان.
واكد الجعفري ان هذه الاعمال ترمي الى “توريط الحكومة السورية على اساس ادعاءات كاذبة”، كما ترمي الى “تحويل الانتباه” عن الاتهام الذي وجهته دمشق الى المعارضة المسلحة بانها استخدمت في 19 آذار/مارس في ريف حلب اسلحة كيميائية.
وكانت دمشق طلبت من الامم المتحدة التحقيق في هذه الواقعة بعينها، ولكنها رفضت السماح لفريق المحققين الذي شكلته المنظمة الدولية بالدخول الى سوريا للتحقيق ايضا في اتهامات اخرى وجهتها باريس ولندن الى الجيش السوري باستخدام صواريخ مزودة برؤوس كيميائية ولا سيما في حمص (وسط) وريفي حلب ودمشق.
وتعليقا على هذا الموضوع جدد جعفري التأكيد على موقف دمشق الرافض لاي تحقيق تجريه الامم المتحدة على الاراضي السورية طالما ان الحكومة السورية لم تتلق معلومات مفضلة و”جديرة بالثقة” حول الاتهامات الفرنسية والبريطانية.
وقال “نحن لم نتلق بعد معلومات عن هذه المزاعم على الرغم من اننا طلبناها”، مشددا على انه يتوجب على الامم المتحدة ان “تتشاطر هذه المعلومات مع الحكومة السورية وبقية اعضاء مجلس الامن الدولي، وبعكس ذلك فان هذه المشكلة الاساسية لا يمكن ان تحل”.
وفي دمشق نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية “سانا” عن مصدر مسؤول لم تكشف هويته نفس رواية الجعفري للواقعة التي اعلن حصولها في سراقب.
وقال المصدر المسؤول بحسب سانا ان “الارهابيين قاموا باحضار مادة ‘بودرة’ غير معروفة مغلفة بأكياس وجمعوا مواطنين في حي شابور ومدخل مدينة سراقب الجنوبي وأقدموا على فتح الأكياس ما أدى الى اصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق ورجفان وأعراض تنفسية”.
وأضاف ان “الإرهابيين نقلوا المصابين بعد ذلك إلى المشافي التركية بهدف استغلال الحالة لاتهام القوات المسلحة السورية باستخدام أسلحة كيميائية”.
ولم يستبعد أوباما اتخاذ اجراء عسكري أو غير ذلك ضد حكومة الأسد. لكنه أكد مرارا على انه لن يسمح بأي ضغوط عليه لاتخاذ قرار متعجل بالتدخل بدرجة أعمق في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين في سوريا.
وتشير تصريحات أوباما إلى انه من غير المحتمل ان تتخذ حكومة اوباما اي رد فعل سريع تجاه الأزمة في السورية رغم اعلان الرئيس الاسبوع الماضي أن هناك أدلة على ان الأسد استخدم غاز الأعصاب السارين على نطاق صغير.
ويتوقع مسؤولون أمريكيون في احاديث غير رسمية ان الأمر قد يستغرق أسابيع قبل اتخاذ اي قرار. وتنفي سوريا استخدام أسلحة كيماوية.
ولم يحدد المسؤولون بحكومة أوباما الأدلة “الفسيولوجية” التي لديهم على استخدام القوات السورية غاز السارين لكن مصادر بالحكومة قالت انها تتضمن عينات دم من ضحايا مزعومين وعينات من التربة.
ورفضت دمشق استقبال فريق التحقيق الدولي الذي تم تشكيله في آذار/مارس بعد ان طلب بان كي مون بان يسمح له بالتنقل على كل الاراضي السورية ولا سيما في حمص (وسط) وريفي حلب ودمشق حيث وردت اتهامات باستخدام صواريخ مزودة برؤوس كيميائية، بينما تريد السلطات السورية منه ان يحقق فقط في عملية سقوط صاروخ قالت انه يحمل سلاحا كيميائيا في 19 آذار/مارس في بلدة خان العسل بريف حلب اسلحة كيميائية وطلبت من الامم المتحدة التحقيق في هذه الواقعة.





بشار الاسد هذا المجرم الخطير اسد على شعبه ونعجة على اليهود اللذبن احتلوا الجولان لاكتر من 50 سنة ولم يطلق رصاصة واحدة ضد اسرائيل ويكدب على العرب ويسمي نظامه الدي ورثه من ابوه السفاح بجبهة الممانعة كلهم يتاجرون بالقضية الفلسطينية اعتقادا منهم بانهم سيكسبوا ولاء الشعوب العربية لهم لقد انكشف القناع الزائف وبشار الان يرتكب المجازر ضد الابرياء من الشعب السوري الطيب والعالم يتفرج وكانه فلم رعب اين العرب اين منظمات حقوق الانسان واين محكمة جرائم الحرب الدولية واين العدالة الدولية اين حماة الديمقراطية في العالم صامتون صامتون اما اذا قتل اسرائيلي واحد كل الصحف والاداعات العالمية تبرز الخبر وكان القيامة قامت ما هذا النفاق والانحياز للظلمة انا اعتقد بان المخطط الاسرائيلي بالتحالف مع روسيا وامريكا وحلفاء الصهيونية ينفدون الان مخطط اسرائيل الكبرى من فلسطين مرورا بالاردن وسوريا والعراق وشمال السعودية وسيناء وقد تم تدمير العراق والان تدمير سوريا والدور القدم ربما الاردن والمسلسل يتم على مراحل زمنية وفي النهاية اسرائيل الكبرى والمنفد العرب او المستعربين ومن وراءهم الماسونية العالمية يالها من مأساة لآمه في مهب الريح تتقادفها الرياح والاعاصير نسأل الله اللطف ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ربنا انك غفور رحيم