رئيس الهيئة العامة للثقافة يقوم بزيارة تفقدية لقناة «الساعة» الفضائية في مصر

أبدى رئيس الهيئة العامة للثقافة امتنانه لمسئولي القناة على حرصهم ومحافظتهم واهتمامهم باستمرار القناة

عين ليبيا

قام رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة السيد حسن فرج أونيس، صباح الخميس 29 مارس2018، بزيارة تفقدية إلى قناة الساعة الفضائية الليبية، الكائنة بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية، اطلع فيها على مختلف جوانب العمل في القناة قاعات التصوير، وحجرات المونتاج، ومزج الصوت والصورة، والإرسال الفضائي، وغرف التحرير الإخباري، و أرشيف القناة ومكتبتها المرئية والوثائقية، ومكاتبها الإدارية والفنية.

وقد رافق رئيس الهيئة كلا، من المستشارين عبدالمنعم اللموشي، والصادق دهان، ومدير إدارة الشئون الإعلامية بالهيئة خليفة الحامدي.

وكان في استقبال رئيس الهيئة لدى وصوله مقر القناة بمدينة الإنتاج الإعلامي، الزروق عبداللطيف المدير التنفيذي للقناة، والسادة مجدي عبد الشكور المسئول الإداري للقناة، و رمضان السموعي المدير المالي للقناة، ومحمد النقراشي المستشار القانوني للقناة، وعبد الرحمن المندوه مدير الشئون الفنية بالقناة، الذين قدموا شرح وافيا عن الحالة التي انتهت إليها القناة بعد توقفها عن البث في السنوات الأخيرة وحجم ومستوى إمكانياتها الفنية والتقنية ومدى قدرتها الظرفية على العودة للبث مرة أخرى، وإطلاعه على أوضاعها الإدارية والمالية، والمزايا التفضيلية التي تتمتع بها داخل مدينة الإنتاج الإعلامي.

وقد أبدى رئيس الهيئة العامة للثقافة امتنانه لمسئولي القناة على حرصهم ومحافظتهم واهتمامهم باستمرار القناة في رسالتها الإعلامية الوطنية معاهدا إياهم على بذل كل الجهود من أجل تذليل كل الصعوبات لتعود القناة إلى أداء رسالتها الإعلامية بخطاب وطني متوازن ومتصالح يدعو إلى التسامح والمودة والمحبة ونبذ الخصومة ويجمع الليبيين على كلمة سواء ويعلي من القيم العليا للوطن مترفعا عن خطاب الفتن والأحقاد والكراهية متمسكا بالمهنية الإعلامية وحرفيتها.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • سعيد رمضان

    بعض التساؤلات حول ” قناة الساعة ” ؟
    جميعنا يعلم بأن قناة الساعة التى أفتتحها ” أحمد قذاف الدم ” وتمت السيطرة عليها من الصحفى المصرى والنائب الحالى بمجلس الشعب المصرى ” مصطفى بكرى ” وأخوانه الذين حولوا القناة الى قناة قومية مصرية تخدم أهدافهم ،حتى جاء سيف الأسلام وأمر بأغلاق القناة نظرا لتراكم الديون ، ومنذ ذلك الحين كما يقول عادل أمام ” الحسابة بتحسب ” أيجار الأستوديو بالمدينة الأعلامية وأيجار الحيز الفضائى المخصص لقناة الساعة والمطلوب الآن من وزير الثقافة الكشف عن قيمة تلك الديون المتراكمة ،وللعلم أعتقد أن صفقة قناة الساعة ستكون باهظة التكاليف جدا لأن شركة النايل سات ومدينة الأنتاج الأعلامى تريدان أسترجاع ديونها السابقة على قناة الساعة بأى طريقة حتى ولو بالوعود الكاذبة مثلما وعد مسؤل النايل سات بأن شركته ستوقف كل الفضائيات التى تحرض وغيرها من الوعود حيث أن الشركة لاتملك هذا الحق بدون حكم قضائى صادر من المحاكم ،فأرجو من وزير الثقافة عدم تصديق الكلام المعسول وأعتقد أن الديون المتراكمة على قناة الساعة تفوق تكاليف أربع قنوات فضائية جديدة وعلى وزير الثقافة دراسة الموضوع جيدا ولايكون مثل وزير الثقافة السابق الذى أشترى لنا مسرح خشبى قديم بمبلغ 5 ملايين يورو من فرنسا .

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.