صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الأمور في سوريا تمضي في الاتجاه الصحيح رغم الصعوبات القائمة، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على مسار التطورات الإيجابي.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو في براتيسلافا، حيث أوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية فضّلت التعاون مع المسؤولين السوريين على مواجهة الخيارين المتاحين في الملف السوري.
وأشار الوزير إلى طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف القتال في شمال شرق سوريا مؤقتًا، لتسهيل نقل سجناء تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول) وإعادة دمج القوات الكردية ضمن القوات الحكومية السورية.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ 10 غارات جوية على أكثر من 30 هدفًا لتنظيم داعش خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير، بهدف مواصلة الضغط العسكري على فلوله.
وذكر بيان سنتكوم أن القوات استهدفت مواقع داعش ومخازن أسلحة باستخدام ذخائر دقيقة عبر طائرات ثابتة الجناح، وطائرات مروحية، وطائرات مسيرة.
كما نفّذت القوات الأمريكية 5 غارات إضافية بين 27 يناير و2 فبراير، استهدفت مواقع اتصالات، ومراكز لوجستية، ومخازن أسلحة تابعة للتنظيم.
الرئيس السوري يدعو إلى خطاب ديني موحّد ويركّز على الإصلاح الإداري وإعادة البناء
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا ليست في موقع يسمح لها بالانشغال بخلافات فكرية تعود إلى قرون طويلة، في ظل ما تواجهه البلاد من تحديات داخلية تتطلب ترتيب الأولويات والتركيز على ما يخدم المجتمع مباشرةً.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مشاركته في ندوة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر الأوقاف الأول تحت عنوان “وحدة الخطاب الإسلامي” في قصر المؤتمرات بدمشق إن المرحلة الراهنة تفرض توجيه الجهود نحو الضبط الأخلاقي المجتمعي والعمل وفق خطة واضحة تركز على ما ينفع الناس ويعزز الاستقرار.
وأوضح أن التحديات في سوريا كبيرة ومتراكمة، مع فساد إداري وتنظيمي استمر لأكثر من ستين عامًا، إضافةً إلى حجم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية ومختلف القطاعات الحيوية ومناحي الحياة.
وبيّن أن تقييم أداء العام الماضي يترك للشعب باعتباره الجهة الأقدر على مراقبة أداء الحكومة، مشددًا في الوقت نفسه على مسؤوليته في إطلاع المواطنين على حقيقة الأوضاع القائمة.
وأشار إلى تنفيذ إصلاحات في عدد من الوزارات، إلى جانب تطوير علاقات سوريا العربية والدولية، والعمل على بناء اقتصاد متوازن يقوم على مسار تنموي سليم.
وأضاف أن العام الماضي شهد تأسيس بنية مؤسساتية واسعة، مع اعتماد معايير علمية دقيقة لتقييم الأداء بما يضمن تصويب المسار وتعزيز الفاعلية.
وفي مداخلته، اعتبر أن ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي” يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يعزز وحدة الكلمة ويحد من التشتت في الخلافات الجزئية.
وأكد أن المنبر وأي موقع يخاطب العامة يمثل أمانة، وأن الكلمة مسؤولية يتحملها قائلها، وأن عقول الناس أمانة لدى خطيب المسجد.
وشدد على أن توجيه الرأي العام والسلوكيات المجتمعية مسؤولية مشتركة بين الخطباء والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام، داعيًا إلى تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، بما فيها التربية والتعليم العالي والمساجد، لضمان خطاب ديني معتدل وبناء.
وزير الأوقاف السوري يعلن خطة لجعل مساجد سوريا منارة للوسطية والتوازن
أعلن وزير الأوقاف السوري محمد شكري عن وضع خطط وأهداف استراتيجية تهدف إلى جعل مساجد سوريا منارةً تستنير فيها الأجيال بمحاسن الأخلاق، ويتعلم منها العالم معاني الوسطية والتوازن والأصالة.
وجاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر وزارة الأوقاف الأول في دمشق بعنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”، حيث أكد الوزير أن الوزارة تسعى إلى تحقيق رسالتها من خلال اعتماد خطاب وسطي جامع، يغرس الألفة والمحبة، ويبتعد عن خطاب الكراهية والتحريض الذي يثير الفتنة والطائفية والمذهبية.
وقال شكري: “نسعى لتحقيق رسالتنا السامية من خلال اعتماد الخطاب الوسطي الجامع الذي يغرس الألفة والمحبة، والبعد عن خطاب الكراهية التحريضي الذي يثير الفتنة والطائفية والمذهبية”.
وأضاف أن الخطاب الوسطي يرسّخ مفهوم التعايش والسلم الأهلي، بما يضمن حقوق جميع المواطنين، ويقيم العدل بين أبناء المجتمع الواحد.
وأوضح أن ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي” يمثل عهدًا وطنيًا يهدف إلى الانتقال بالعلاقات من حالة التباعد إلى مستوى التنسيق والعمل المؤسسي المشترك، مشيرًا إلى أن الميثاق يعد وثيقة احتكام مسؤولة لضبط مساحات التنوع الفقهي والفكري والمذهبي، بما يضمن بقاء الخلاف ضمن دائرة الرحمة، ويصون الاستقرار العلمي ووحدة الكلمة الدينية.
وأكد الوزير في كلمته:
- منذ اليوم الأول للتحرير أخذت الوزارة على عاتقها توحيد كلمة أهل العلم وانتهاج خطاب يوحّد ولا يفرّق.
- اتخذنا جميع الخطوات لتكون المساجد منبرًا يعلّم العالم الوسطية والاعتدال.
- نعمل على ترسيخ التعايش والسلم الأهلي بين جميع مكونات الشعب السوري.
- نلتزم بالخطاب الإيجابي المفعم بالحكمة والبعيد عن التعصب.
- نركز على القيم الإنسانية السامية التي تبني الإنسان وتنهض بالمجتمع.
- ليس هناك أعظم من اجتماع العلماء على العلم والتعاون على الدعوة والتعليم.
- نختتم اليوم، بالتعاون مع مجلس الإفتاء الأعلى، هذا المؤتمر تحت عنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”.
مظلوم عبدي يؤكد تمسك الأكراد بحكم محلي لامركزي شمال شرق سوريا
أكد القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أن المطلب الأساسي للأكراد في شمال شرق سوريا يتمثل في “حكم محلي لامركزي تحت أي مسمى”.
وشدد عبدي على أن الجوهر “يكمن في تمكين الأكراد من إدارة مناطقهم بأنفسهم وحماية خصوصيتها”، موضحًا أن الخلاف القائم مع دمشق يتعلق بالمصطلحات أكثر من المضمون.
وجاءت تصريحات عبدي ردًا على ما قاله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن نفي مطالبة الأكراد بـ”الحكم الذاتي”. وقال عبدي، في ختام مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، إن “الإشكالية لدى الحكومة السورية تتعلق بالعناوين لا بالمضمون”، مضيفًا: “نحن لا نتمسك بتسمية محددة، بل بأن يدير الأكراد شؤون مناطقهم ذاتيًا”.
وأشار إلى أن الأطراف الدولية التي التقاها خلال المؤتمر أعربت عن دعمها لحقوق الأكراد وضرورة حماية خصوصية مناطقهم ومنع تكرار الهجمات عليها، مؤكدًا أن “الهدف المشترك هو ضمان قدرة الأكراد على تقرير مصيرهم الإداري ضمن سوريا الموحدة”.
وخلال لقائه مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وبمشاركة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، شدد عبدي على وحدة الموقف الكردي، معتبرًا أن الوفد الكردي “متحد الهدف رغم اختلاف آليات العمل”.
ودعا عبدي المجتمع الدولي إلى وضع آلية ضمان لتنفيذ الاتفاق الموقع مع دمشق، بما يشمل حماية المناطق الكردية وتمكين أبنائها – بمن فيهم بيشمركة روج – من الانضمام إلى الوحدات العسكرية المشكلة ضمن الجيش السوري لحماية مناطق شمال شرق البلاد.
الحكومة السورية تعلن موعد إغلاق مراكز تسوية أوضاع عناصر “قسد”
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن مراكز التسوية الخاصة بالعناصر المنتسبين سابقاً إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظات حلب، إدلب، دير الزور، والرقة ستتوقف عن استقبال الطلبات اعتباراً من 1 مارس المقبل.
وجاء في بيان الوزارة: “يطلب من جميع المعنيين المبادرة إلى مراجعة المراكز المختصة قبل انتهاء المهلة المحددة لتسوية أوضاعهم والحصول على الوثائق اللازمة لاستكمال الإجراءات القانونية”.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى “تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عموماً”.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت سابقاً في 26 يناير عن تخصيص مراكز لاستقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر “قسد”، لتمكينهم من العودة لحياتهم الطبيعية والمساهمة في تعزيز الاستقرار في المحافظات المذكورة.
سوريا.. احتجاجات للأطباء في دمشق بعد خفض الرواتب إلى أقل من 70 دولارًا
شهد عدد من المشافي الحكومية في العاصمة السورية دمشق وريفها اعتصامات سلمية نفذها أطباء وطلاب طب وكوادر تمريضية، احتجاجًا على قرارات إدارية ومالية تسببت في خفض رواتبهم بشكل حاد.
وبحسب المشاركين في الاحتجاجات، فقد تراجعت رواتب الأطباء المقيمين من نحو مليون و700 ألف ليرة سورية شهريًا إلى قرابة 800 ألف ليرة فقط، أي ما يعادل أقل من 70 دولارًا أمريكيًا وفق سعر الصرف المتداول، ما أثار موجة غضب واسعة في أوساط العاملين في القطاع الصحي.
وأكد المحتجون أن هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة وعود رسمية خلال الأشهر الستة الماضية بتحسين الرواتب وتعويضات “طبيعة العمل”، دون تنفيذ فعلي على أرض الواقع، معتبرين أن التخفيض الأخير يمثل ضربة إضافية لكوادر تعمل في ظروف مهنية ومعيشية بالغة الصعوبة.
وفي تصريحات ميدانية، وصف عدد من الأطباء القرار بأنه “غير مبرر” ويفتقر إلى الشفافية، مشيرين إلى أن استمرار تراجع الأجور، بالتوازي مع ارتفاع تكاليف المعيشة، يهدد استقرار الكوادر الطبية ويدفع البعض إلى التفكير بترك العمل أو البحث عن فرص خارج البلاد، ما قد ينعكس سلبًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما أشار محتجون إلى وجود تفاوت واضح في مستويات الرواتب بين بعض المشافي المدعومة خارجيًا ومؤسسات صحية حكومية أخرى، ما يعمّق الشعور بعدم العدالة داخل القطاع.
وتأتي هذه التحركات في سياق توتر متصاعد يشهده القطاع الصحي في البلاد، وسط مطالبات متكررة بإعادة النظر في سلم الرواتب، وصرف المستحقات المتأخرة، وضمان بيئة عمل مستقرة تحفظ كرامة العاملين واستمرارية المرفق الصحي العام.
تقرير: أغلبية في سوريا تدعم ترتيبات أمنية مع إسرائيل وتمنح الرئيس الجديد تقييمًا إيجابيًا
أظهرت نتائج استطلاع جديد أن مواقف السوريين تشهد تحولًا لافتًا تجاه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تسجيل ارتفاع في النظرة الإيجابية لانخراط واشنطن، وتزايد الاعتقاد بإمكانية تحقيق سلام مع تل أبيب، مقابل تراجع ملحوظ في شعبية حزب الله.
ووفقًا للاستطلاع الذي أجرته شركة يوغوف بتكليف من مجلس “من أجل أمريكا آمنة”، أعرب 65% من السوريين عن نظرة إيجابية تجاه انخراط الولايات المتحدة في بلادهم، مقابل 12% أبدوا معارضة، فيما توزع الباقون بين الحياد والتردد.
وأفاد 59% من المشاركين بأن السلام مع إسرائيل مرجح في المستقبل، مقابل 14% اعتبروا أنه غير مرجح. كما أيد 64% ترتيبات أمنية مع إسرائيل، مقابل 9% عارضوا ذلك، فيما توزع نحو 30% بين الحياد وعدم إبداء رأي.
وفي ما يتعلق بالتطبيع، قال 47% إنهم يؤيدون إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل بعد التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، مقابل 13% عارضوا الفكرة، بينما أبدى 40% ترددهم.
وكشف الاستطلاع أن 70% من السوريين يرون أن حزب الله له تأثير سلبي على بلادهم، فيما قال 11% فقط إن لديهم نظرة إيجابية تجاهه، وأشار أكثر من ثلث المشاركين إلى أنهم لا يملكون رأيًا محددًا.
وفي لبنان، أظهر استطلاع موازٍ أجرته “يوغوف” أن 63% من المشاركين يؤيدون جهود نزع سلاح حزب الله، مقابل 9% يعارضون. كما رأى 52% من السوريين أن الحزب يضر بأمن لبنان.
على الصعيد الداخلي، منح 69% من المشاركين الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع تقييمًا جيدًا لأدائه، مقابل 12% قيّموه سلبًا، فيما أبدى 19% ترددهم.
وبخلاف النتائج في سوريا، أظهر الاستطلاع أن نسبة أكبر من اللبنانيين تنظر إلى الولايات المتحدة بسلبية (39%) مقارنة بمن لديهم نظرة إيجابية (27%)، فيما قال نحو ثلث المشاركين إنهم لا يملكون رأيًا.
وعند سؤالهم عن احتمال تحقيق سلام بين إسرائيل ولبنان مستقبلًا، قال 40% إنه أمر مرجح، مقابل 24% اعتبروه غير مرجح، بينما بقي الباقون على الحياد. كما أيد نحو ربع اللبنانيين فقط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد تسوية الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وهي نسبة أقل بكثير من مستوى الدعم المسجل في سوريا.
قالت جينيفر سوتون، المديرة التنفيذية لمجلس “من أجل أمريكا آمنة”، إن النتائج تشير إلى ابتعاد تدريجي للرأي العام في سوريا ولبنان عن حزب الله، مضيفة أن التحولات في سوريا تفتح نافذة أمام فرص دبلوماسية جديدة، رغم أن التطبيع مع إسرائيل “لا يبدو وشيكًا”.
وتعكس هذه المؤشرات تحولات محتملة في المزاج الشعبي، في ظل متغيرات سياسية وأمنية تشهدها المنطقة، ما قد يؤثر على توازنات إقليمية طالما اتسمت بالاستقطاب الحاد.
انفجار سيارة محملة بالأسلحة قرب ضريح سلطان باشا الأطرش في السويداء
أفادت وسائل إعلام محلية بأن انفجارًا قويًا لسيارة محملة بالأسلحة وقع مساء اليوم الاثنين قرب ضريح سلطان باشا الأطرش في بلدة القريا بمدينة السويداء جنوب سوريا.
وسُمِع دوي الانفجار في محيط الضريح، وسط أنباء عن وقوع إصابات، دون توفر حصيلة دقيقة، فيما شهدت المنطقة استنفارًا أمنيًا واسعًا، وتحركت فرق الإسعاف إلى موقع الانفجار لتقديم المساعدة.
ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الميادين بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد، ألقت القبض على أحد المطلوبين وضبطت بحوزته صواريخ وأسلحة متنوعة كانت مُعدّة للتهريب خارج سوريا.
وبحسب بيان وزارة الداخلية: نفذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الميادين، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
وأسفرت العملية عن توقيف شخص يُدعى بالأحرف الأولى «ج.س». وتم ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت مُعدة للتهريب خارج البلاد.
وشملت المضبوطات صواريخ مضادة للدروع وأسلحة رشاشة مضادة للطيران. جرت مداهمة موقع اختباء المشتبه به، ما أدى إلى إحباط مخطط التهريب.
وأكد البيان أنه تمت مصادرة الأسلحة، وإحالة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
اكتمال التحضيرات لإطلاق قناة “السورية” بمحتوى منوّع في شهر رمضان
أعلنت وزارة الإعلام السورية أن التحضيرات لإطلاق قناة “السورية” اكتملت، لتكون منصة إعلامية تعكس الهوية الثقافية السورية وتضع المواطن في موقع الشريك لا المتلقي.
وصرح مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو أن القناة تمثل مرحلة إعلامية جديدة تهدف إلى تعزيز قيم الأسرة السورية وجعلها محورًا أساسيًا لتوجهات ومضامين القناة.
وتشمل خريطة البرامج محتوى متنوعًا: ثقافي، سياسي، ترفيهي، بالإضافة إلى الدراما السورية بمشاركة عدد كبير من نجوم الموسم الرمضاني.
وستركز القناة على إيصال صوت المواطنين إلى المسؤولين عبر برامج تغطي القضايا الاجتماعية، الخدمية، الاقتصادية، الزراعية، والسياسية والفكرية والأدبية، بهدف بناء جسور تواصل بين السوريين في الداخل والخارج.
وأكملت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تجهيز البنية الفنية والتقنية للقناة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للمذيعين والكادر الفني لضمان تقديم محتوى مهني يعكس صورة سوريا بعد التحرير ويواكب متطلبات الإعلام الوطني الحديث.
نائب رئيس وزراء لبنان: التنسيق مع سوريا مستمر وملف الحدود ليس أولوية حالياً
قال نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري إن لبنان وسوريا يعملان على بناء علاقات جديدة تقوم على الثقة والمصلحة المشتركة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين، مشيراً إلى أن التعاون بين الجانبين يتسم بطابع استراتيجي ويتجاوز الملفات الآنية.
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح متري أن المباحثات اللبنانية–السورية لا تقتصر على ملف السجناء السوريين في لبنان، بل تشمل عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق مكتوب ليس شرطاً لتحقيق تقدم في العلاقات الثنائية.
وأشار إلى أن مجالات التعاون تشمل ضبط الحدود وملف عودة اللاجئين السوريين، لافتاً إلى أن نحو 500 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان إلى بلادهم خلال العام الماضي، وهو ما قال إنه تحقق بفضل التنسيق بين بيروت ودمشق، حتى في غياب اتفاقيات رسمية موقعة بين البلدين.
وأوضح متري أن التعاون لا يقتصر على الجوانب الإنسانية، بل يمتد إلى تنظيم العلاقات الثنائية ومعالجة الملفات العالقة، مبيناً أن ملف ترسيم الحدود مؤجل حالياً وليس في صدارة القضايا المطروحة، مع بقائه ضمن جدول الأعمال العام للعلاقات بين البلدين.
وأضاف أن بعض القضايا الآنية، مثل تنظيم حركة الشاحنات، قد تتقدم أحياناً على ملفات استراتيجية بعيدة المدى، دون أن يلغي ذلك أهمية مناقشتها في إطار شامل.
وفي سياق متصل، أشار متري إلى أن الموقف من إسرائيل والإدراك المشترك لما وصفه بالخطر الذي تمثله، قد يشكلان أحد دوافع التقارب بين عدد من دول المنطقة، لافتاً إلى التفوق العسكري الجوي والاستخباراتي الإسرائيلي واستخدام تقنيات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي.
وقال: “رغم الحديث عن أننا دخلنا في العصر الإسرائيلي، فإن إسرائيل، بتفوقها العسكري وقدرتها على التدمير، غير قادرة على حكم منطقتنا أو تشكيل شرق أوسط جديد”، معتبراً أن ميزان القوة العسكري لا يعني بالضرورة القدرة على فرض واقع سياسي دائم.





