عشرات الضحايا.. هجوم جوي يستهدف تجمعاً للجيش اليمني في مأرب

قُتل 7 جنود وأصيب 15 آخرون في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف تجمعًا لمنتسبي المنطقة العسكرية السابعة في معسكر الشدادي غربي مدينة مأرب، وفق مصدر عسكري يمني نقلت عنه وكالة «سبوتنيك» السبت.

وقال المصدر إن قوات «أنصار الله» نفذت الهجوم عقب اجتماع عسكري عقدته قيادة المنطقة مساء السبت، مضيفًا أن الضربة الجوية أوقعت 7 قتلى و15 مصابًا في حصيلة أولية، مشيرًا إلى إمكانية ارتفاع عدد الضحايا.

ولم تصدر قيادة المنطقة العسكرية السابعة، وفق المعلومات الواردة في المادة، بيانًا رسميًا بشأن الهجوم أو حصيلة القتلى والجرحى حتى الآن.

وفي تطور عسكري آخر، أفاد المصدر العسكري نفسه لـ«سبوتنيك» بمقتل جندي وإصابة اثنين آخرين في وقت سابق السبت، إثر هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى «أنصار الله» واستهدف موقعًا للجيش اليمني في مديرية المواسط بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد.

وسبق ذلك، بحسب المصدر، هجوم نفذه الجيش اليمني بطائرة مسيّرة على حاجز عسكري تابع لـ«أنصار الله» جنوبي مديرية دمت في محافظة الضالع، وأسفر، وفق الرواية نفسها، عن مقتل 3 عناصر من الجماعة وإصابة 4 آخرين.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد تشهده عدة جبهات يمنية بين القوات الحكومية وجماعة «أنصار الله».

ووفق المادة، أعلنت «أنصار الله» في 13 يوليو الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد التي سادت البلاد منذ أواخر عام 2022، عقب غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران وعلى متنها وفد للجماعة، قبل أن تهبط الطائرة لاحقًا في مطار الحديدة الدولي غربي اليمن.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 2 أكتوبر 2022 عدم توصل الحكومة اليمنية و«أنصار الله» إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر، لتدخل البلاد بعدها في مرحلة من التهدئة الهشة، وفق ما أوردته المادة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى تجدد العمليات العسكرية باستخدام الطائرات المسيّرة في عدد من مناطق اليمن، مع تبادل الهجمات بين القوات الحكومية و«أنصار الله»، في وقت لا تزال فيه التسوية السياسية الشاملة للنزاع اليمني تواجه تحديات.

اقترح تصحيحاً