
علق عميد بلدية مسلاتة هشام سويدان على عملية الاغتيال الغادرة بالشهيد هشام امسمير.
حيث ترحم في بيان أصدره بخصوص الحادثة على شهداء ثورة السابع عشر من فبراير وشهداء البنيان المرصوص وشهداء بركان الغضب متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وقال في بيانه:
“كثر اللغط والكلام المتداول عبر بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بخصوص جريمة الاغتيال والغدر بالشهيد هشام امسيمير نسأل الله أن يتقبله من الشهداء، أتكلم وبصفتي عميد بلدية مسلاتة والممثل الشرعي للمدينة أمام الجهات الاعتبارية بالدولة الليبية أن الواقعة التي قد حدثت للبطل هشام مسيمير أحد قادة الكتائب المدافعة عن العاصمة طرابلس نطاق مدينة مسلاتة وبمنطقة الجحاوات التي تبعد عن مسلاتة أكثر من 10 كيلو متر”.
وفي رده على المطبلين ودعاة الفتنة قال سويدان أن مدينة مسلاتة تابعة لحكومة الوفاق الوطني وتحت شرعيتها وإمرتها، متحدثاً عن الروابط القوية مع مدينة مصراتة منذ أيام الجهاد ضد الغزو الإيطالي، مشيراص في الوقت ذاته إلى أن مسلاتة من المدن التي حاربت تحت راية المجاهد رمضان السويحلي والذي لازال منزله قائماً بها حتى الآن حسب وصفه.
وأضاف سويدان قائلاً:
“مسلاتة حدثت بها العديد من الاجتماعات عبر التاريخ وجائتها الوفود والشخصيات وأقامت بها، منذ إعلان الجمهورية الطرابلسية سنة 1918 وحتى يومنا هذا، ولم يسجل علينا التاريخ الخيانة والغدر بأناس كانوا ضدنا في التوجهات والانتماء فكيف نغدر برجل صديقنا وزميلنا ومن رجال مدينة الصمود والعز والشرف، ولا يسعني الوقت والكلمات للحديث عن علاقة مدينة مصراتة ومدينة مسلاتة”.
واختتم عميد بلدية مسلاته بيانه بالثناء على الشهيد هشام امسيمير قائلاً:
“طبت حياً وميتاً أيها البطل ونسأل الله أن يكتبك من الشهداء، وداعاً هشام امسيمير والى جنات الخلد بإذن الله”.





نعم لم تغدروا بأحد لا في الماضي ولا في الحاضر.. هل تعرف لماذا يا سويدان ؟ لأنكم على مر التاريخ أعجز من القيام بأي عمل فيه جرءة، فطول عمركم تنشدون السلامة وتسيرون مع الظل.. شكرا على بطولتكم التاريخية ..!
https://youtu.be/GmgpuzGA1F4