في خطوة هامة تواكب تطورات سوق النفط العالمية، أفادت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن تحالف “أوبك+” قد توصل إلى اتفاق مبدئي لزيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط لشهر يونيو المقبل.
ووفقاً للمصادر، فإن الاتفاق يقتصر على رفع الأهداف الإنتاجية بحوالي 188 ألف برميل يومياً. تأتي هذه الزيادة في إطار خطط التحالف لاستمرار التوازن في السوق النفطية، بالرغم من الانسحاب المفاجئ للإمارات من منظمة “أوبك” والتحالف.
والزيادة المقررة للشهر المقبل تتشابه مع تلك التي تم إقرارها في أبريل الماضي، والتي بلغت 206 آلاف برميل يومياً، لكنها تُخصم الآن من حصة الإمارات التي أعلنت انسحابها عن التحالف في خطوة مثيرة للجدل.
ويعدّ هذا القرار بمثابة رسالة من “أوبك+” تؤكد استمرار نهجها في إدارة الإنتاج النفطي بما يضمن استقرار السوق في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن الاجتماع المقرر عقده غداً الأحد عبر الإنترنت بين الدول السبع الأعضاء في التحالف سيصادق على هذا الاتفاق بشكل نهائي.
ويأتي هذا في وقت حساس، حيث يسعى التحالف إلى المحافظة على استقرار أسواق النفط العالمية وسط تقلبات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.
ويُعتبر تحالف “أوبك+”، الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وبعض الدول الأخرى المنتجة للنفط، من القوى الرئيسة المؤثرة في تحديد أسعار النفط العالمية، ويقوم بتنسيق إنتاج النفط بين أعضائه بهدف تحقيق التوازن بين العرض والطلب.





