
وكالات
وصف المبعوث الاممي السابق الى ليبيا برناردينو ليون تسريبات صحيفة الغارديان البريطانية بشأن مجريات الحوار الليبي باللعبة القذرة لنسف العملية السياسية ومساعي التوصل إلى أتفاق سياسي في ليبيا.
وأعتبر ليون في مقابلة مع صحيفة الباييس الأسبانية اليوم الأحد فرضية انحياز دولة الأمارات لطرف من أطراف النزاع فرضية غير صحيحة فهي كغيرها من الدول كالجزائر ومصر وقطر وتركيا وروسيا ودول الاتحاد الأوربي كلها تدعم حكومة الاتفاق الوطني المقترحة من قبل الامم المتحدة.
وقال ليون أن عملي جديد في الأمارات عمل أكاديمي بحت وكان من المفترض أن أبداء منذ بداية سبتمبر و لأن الاتفاق السياسي كان في مراحله الأخيرة فضلت الأمم المتحدة تمديد عقدي أربع مرات منذ شهر سبتمبر الماضي، أوضح ليون أن التفاوض لشغل الوظيفة بدأ قبل شهرين من انتهاء عقده من الامم المتحدة وهي فترة معقولة لتأمين مستقبله المهني حسب وصفه مشيرا إلى أنه كان من الممكن تأجيل بداية عمله في الأمارات بضعة أشهر إذا كان أراد أن يخفي شيئا وعن مسار الحوار السياسي قال ليون أن الغالبية العظمى من الأطراف الليبية تدعم تشكيل حكومة وفاق وطني “فهناك أكثر من 93 نائب في البرلمان و 70 عضو من المؤتمر الوطني يؤيدون مقترح الأمم المتحدة “لكن رئيسا البرلمانيين هما من عطل إجراء تصويت لإقرار المقترح”.





احذروا هذا الافاق فلا خير فيمن ترسله الامم المتحدة وما تدخلت الامم المتحدة فى بلد الا تم تقسيمها فهم ذوو مصالح فى تفتيت الدول وهذا الافاق هو من رسم خطوات الانقلاب فى مصر وحشد له الاتحاد الاوربى
تحذير …إن المراوغ يحاول ويكذب باستمرار فلا وجود الى اتفاق على حكومة الإنقاذ المشكلة في الإمارات فالعدد ألدى ذكره غير صحيح الجميع يريد حكومة انقاد هدا صحيح ولكن ليست هذه الحكومة حكومة الوصاية يكفي ياليون مراوغة واذهب الى مقر عملك الجديد ودع ليبيا لليبيين وبوادر الانفراج أصبحت واضحة في المنطقة الغربية والوسطى والشرقية ….
ليون وكوبلر يعدون لمشروع الوطن البديل
اﻻمم المتحدة او عصبة اﻻمم سابقا ماهى اﻻ منظمة استعمارية فى ثوب الناصح اﻻمين للشعوب وكذلك مجلس اﻻمن فكم من قرارات صدرت من هاتين المنظمتين اللتين تكرسان لمصلحة 5 دول كبرى فى العالم وعلى رأسهم الوﻻيات المتحدة الشيطان اﻻكبر وباقى دول المستعمر الغربي الذى خرج منتصرا من تحت عباءة الحرب العالمية الثانية كم وكم شردت قراراتهم من شعوب ودمرت من اوطان ومزقت امم بأسرها ) انا ليبي وادرك حقيقة هذه المؤمرات القذرة والتى تدل على بقاء الفكر اﻻستعماري اﻻستعبادى ولكن بثوب جديد براق يخدع من ﻻيعرف حقيقته للأسف وأسأل الله العلى العظيم ان يحفظ بلدى وان يجعل كيد هوﻻء فى نحورهم