و.ل.ر
قال رئيس حزب العدالة والبناء “محمد صوان” إن الإعلان عن حكومة مصغرة في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد من انقسام حاد وأزمة خانقة على كل المستويات وترقب لما يؤول إليه الحوار في مراحله الأخيرة، هو خطوة لا معنى لها.
وأكد “صوان” في تصريح اليوم الأربعاء أن هذه الحكومة جاءت بدون سند شرعي وفي توقيت حرج، وتحمل في طياتها رسائل سلبية، وتنم عن عدم إدراك لحقيقة الأزمة وأبعادها.
وأضاف أن الرأي العالمي والمجتمع الدولي ودول الجوار، كلهم يتطلع إلى إنهاء الأزمة والى مخرجات الحوار، مؤكدا أن كل متابع سياسي يعتبر الحديث عن استبدال حكومة بحكومة في ظل الانقسام، أمر لا قيمة له.
ولفت إلى أن انتقادنا لا يتعرض للأشخاص، سواء في الحكومة الحالية أو السابقة، مضيفا أن هذه الحكومة لن تستطيع حل الأزمة لأنها حكومة بدون اعتراف وبدون ميزانية، وفي ظل تردي الأوضاع، فلذلك لا قيمة لهذه الخطوة. حسب وصفه.
ونوًه “صوان” إلى أن تمرير هذه الحكومة كان في جو غامض، وفي جلسة لم يعلن لأعضاء المؤتمر مناقشة موضوع الحكومة، ولم توضع في جدول الأعمال، والجلسة كانت معلقة لأكثر من 4 أسابيع، مؤكدا أن الجلسة كانت بنصاب وهمي.
واعتبر أيضا أن المؤتمر الوطني في الفترة الأخيرة أصبح يشهد انقساما، وتفردا من رئاسة المؤتمر، لافتا أن أغلب أعضاء المؤتمر لا يستطيعون التعبير عن آراءهم.





اترك ….المؤتمر والحكومة المقترحة تشتغل ويكفي انتقاد بلا عمل فالذي يخطى هو الدى يشتغل فهدة الخطوة تساعد في تجهيز الحكومة القادمة فلا معنا للعديد من الوزارات والكم الهائل من الوكلاء بدون فائدة الا رواتب باهضه تدفع ونثريات تهدر فالتقليص ضروري في هدة الفترة .