أدان حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، التدخل في شؤون فنزويلا، معربًا عن رفضه التام لأي مساس بسيادتها أو انتهاك القانون الدولي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب، عمر جليك، في منشور على منصة “إكس”: “موقفنا من الأحداث في فنزويلا يستند إلى مبادئ واضحة، نؤكد أن الشعب الفنزويلي هو المالك الوحيد للسيادة السياسية في بلاده، وأن السيادة المشروعة لا يمكن أن يحددها سوى إرادة شعب ذلك البلد، ولا يجوز فرضها من الخارج. إن الاعتداء على سيادة أي شعب وانتهاك القانون الدولي أمر غير مقبول مطلقًا”.
وأضاف جليك أن النظام الدولي والقانون الدولي ضروريان لحماية هذه المبادئ، مشيرًا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعد من أقوى المدافعين عن موقف بلاده في هذا الصدد.
في السياق قال مصدر دبلوماسي تركي إن أنقرة لا تمتلك أي معلومات عن عرض محتمل من ترامب لنفي مادورو إلى تركيا، مؤكدًا عدم وجود أي بيانات رسمية أو مؤشرات حول هذا الموضوع.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن العملية بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء في كاراكاس، ما أتاح للقوات الأمريكية استخدام الطائرات والطائرات المسيّرة والمروحيات للقبض على مادورو وزوجته، وأكد دان كاين رئيس هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون مشاركة أكثر من 150 طائرة في العملية.
وأعربت روسيا عن تضامنها مع شعب فنزويلا ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته ومنع المزيد من التصعيد، فيما طالبت الصين بالإفراج عنهما فورًا. كما انتقدت كوريا الشمالية العملية ووصفتها بانتهاك فاضح لسيادة فنزويلا والقانون الدولي.
وفي السياق نفسه، اعتبر جيمي ديك زعيم الحزب الاشتراكي الهولندي أن العراق وفنزويلا حلقتان في سلسلة صراع تخوضه الولايات المتحدة للهيمنة على النفط، مشيرًا إلى أن التدخل الأمريكي في فنزويلا يهدف إلى إدارة مواردها النفطية واستغلالها اقتصاديًا.






اترك تعليقاً