أكبر هجوم على أوكرانيا منذ بداية الحرب.. زيلينسكي يكشف حجم الضربة الروسية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، تنفيذ ضربة مكثفة استهدفت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومراكز لوجستية في العاصمة كييف ومقاطعتها، إلى جانب مرافق مرتبطة بالبنية التحتية لميناء يوجني في مقاطعة أوديسا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن القوات الروسية استخدمت خلال الهجوم أسلحة جوية وبرية عالية الدقة، إضافة إلى طائرات هجومية مسيرة، لاستهداف مؤسسات صناعية عسكرية ومواقع لوجستية داخل كييف والمناطق المحيطة بها.

وأضاف البيان أن الضربات شملت منشآت في ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا، مشيرًا إلى أن هذه المواقع تُستخدم، بحسب الجانب الروسي، لاستقبال وتخزين شحنات عسكرية ووقود ومواد تشحيم مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وكشفت وزارة الدفاع الروسية عن مجموعة من المواقع التي قالت إنها تعرضت للاستهداف داخل العاصمة كييف، موضحة أن من بينها شركة “كييف لتجميع وتكوين صناعة الإلكترونيات الراديوية” (Radioniks)، التي قالت إنها تعمل على إنتاج أنظمة تحكم لصواريخ كروز “إف بي-5 فلامينغو” وصواريخ عملياتية تكتيكية، إضافة إلى أنظمة مرتبطة بصواريخ “نبتون” الموجهة ومنظومات “إس-300” للدفاع الجوي.

كما أعلنت الوزارة استهداف مؤسسة “سبتس أوبورون ماش” (Spetsoboronmash)، التي قالت إنها متخصصة في صناعة مكونات لأنظمة التحكم الخاصة بعدد من الصواريخ الأوكرانية.

وضمت قائمة الأهداف، وفق البيان الروسي، مؤسسة “كييف-90 للتصنيع” (Meridian)، التي ذكرت الوزارة أنها تنتج عناصر هيكلية ومكونات مرتبطة بأنظمة التوجيه ووحدات تستخدم في صواريخ “نبتون”.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى استهداف شركة “أوكلاين المحدودة”، متهمة إياها بإنتاج مكونات للطائرات المسيرة بعيدة المدى، إضافة إلى تخزين طائرات مسيرة وقطع مصنوعة من ألياف الكربون وبطاريات تستخدم في هذه الأنظمة.

كما أعلنت استهداف مركز فرز كييف التابع لمحطة “نوفا بوشتا” اللوجستية، موضحة أن المركز يتولى، بحسب روايتها، نقل وتخزين منتجات ذات استخدام مزدوج مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة والأنظمة الروبوتية ومعدات الحرب الإلكترونية.

وفي مقاطعة كييف، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات استهدفت مركز “تاراسوفكا” اللوجستي التابع لشركة “أمتل بروبرتيز”، الذي قالت إنه يستخدم لاستقبال وتخزين وتوزيع مكونات مرتبطة بإنتاج الطائرات الجوية غير المأهولة بعيدة المدى.

في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الروسي الأخير على العاصمة كييف كان من بين أكبر الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها المدينة منذ بداية الحرب.

ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن زيلينسكي قوله إن روسيا أطلقت أكثر من 40 صاروخًا من أنواع مختلفة خلال الهجوم، مؤكدًا أن تعزيز قدرات الدفاع ضد الصواريخ البالستية يمثل أولوية بالنسبة لأوكرانيا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق تنفيذ عمليات قصف واسعة ضد أهداف داخل أوكرانيا، مؤكدة أن ضرباتها تستهدف منشآت مرتبطة بالإنتاج العسكري والبنية اللوجستية للقوات الأوكرانية.

وتتواصل الحرب الروسية الأوكرانية منذ 24 فبراير 2022، وسط استمرار الهجمات المتبادلة بين الطرفين واستهداف المنشآت العسكرية ومراكز الإمداد والبنية التحتية. وتقول موسكو إن عملياتها تهدف إلى حماية سكان منطقة دونباس ومنع ما تصفه بتهديدات أمنية، بينما تؤكد كييف أن الضربات الروسية تستهدف أراضيها ومنشآتها الحيوية.

اقترح تصحيحاً