أكد كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، التزام واشنطن بمساندة الجهود التي يقودها الليبيون بهدف إعادة توحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار، وإنهاء حالة الانقسام السياسي المستمرة في ليبيا.
وجاءت تصريحات بولس عقب لقائه الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث قدم له التهنئة بمناسبة توليه مهامه الجديدة، متمنيًا له النجاح والتوفيق خلال فترة عمله المقبلة.
وقال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن اللقاء تناول عددًا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود الرامية إلى دعم الاستقرار فيها.
وأوضح بولس أن المباحثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية كانت مثمرة، وركزت على أهمية مواصلة المسار الذي يقوده الليبيون، بما يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ مبادئ الحكم الشامل.
وشدد المسؤول الأمريكي على استمرار دعم بلاده للمبادرات التي تهدف إلى تثبيت الاستقرار في ليبيا، مؤكدًا أهمية الوصول إلى مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للشعب الليبي.
وتأتي تصريحات بولس في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية والإقليمية بشأن الملف الليبي، وسط مساعٍ تركز على توحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقسام بين الأطراف السياسية، ودعم مسار يؤدي إلى استقرار طويل الأمد.
ويشهد الملف الليبي منذ سنوات جهودًا أممية ودولية تهدف إلى تجاوز الخلافات السياسية، وتوحيد المؤسسات السيادية، وتهيئة الظروف أمام مرحلة جديدة تقوم على المصالحة والاستقرار والتنمية.





