
طالب راديكاليو إيطاليا بتعليق مذكرة التفاهم حول المهاجرين الموقعة مع ليبيا على الفور.
وقال سكرتير الحزب الراديكالي ماسيميليانو إيرفولينو، وأمينة صندوقه جوليا كريفيليني، في بيان، “نحن مهتمون بمعرفة الابتكارات المهمة التي اقترحتها وزارة الخارجية الإيطالية على ليبيا لضمان الحماية الكاملة لحقوق الإنسان للاجئين والمهاجرين، كجزء من المذكرة”.
وتابع الراديكاليان “مع مستوى العنف المتفشي في جميع أنحاء البلاد بشكل عام، طالما سيبقى الاتفاق على احتواء تدفقات الهجرة ساري المفعول، فلن تكون هناك طريقة لتجنب تعريض المهاجرين واللاجئين لخطر التعرض للأذى وسوء المعاملة”.
وأضاف: “إذا أرادت إيطاليا العودة لضمان الحقوق غير القابلة للمساومة لكل شخص، فعليها تعليق المذكرة على الفور”.





ماذا تنتظر حكومة الوفاق افتحوا عليهم ابواب جهنم وارسلو لهذا الافاق الجراد الاسود لياكل الاخضر واليابس حتى ياتي ويركع تحت ارجلكم طلبا للعفو عما يهري وليعرفو ماذا تعاني ليبيا من مصاعب جراء تواجد هؤلاء اللاجئين الغير شرعيين .
ايها الافاق سنرى ما تقول عندما تمتلئ ايطاليا بالجراد الاسود
Horizons, we’ll see what you say when Italy is full of black locusts
Orizzonti, vedremo cosa dici quando l’Italia è piena di locuste nere
أحترم خلق الله …..
نحن لانستهزي بخلق الله ابدا فاللون الاسود لم اصنعه لا انا ولا انت فهو خلق المولى عز وجل الذي شاء ان يجعل لونهم اسودا اما معنى الجراد فسوف اوضح لك بدليل من كتاب الله (( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (133)) واقتبس تفسيرا لهذه الاية الكريمه من فتاوى نور على الدرب
( العثيمين ) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 2 التى جاء فيها ( فأجاب رحمه الله تعالى: هؤلاء فرعون وقومه أرسل الله عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم أما الطوفان فهو الماء الذي يغرق زروعهم وأما الجراد فهو معروف يرسله الله تعالى فيأكل الزرع وهو أخضر وأما القمل فإنه دودة تأكل الحب بعد أن يدخر وأما الدم فالصواب فيه أنه نزيف يخرج من أبدانهم وأما الضفادع فإنها ذلك الحيوان المشهور المعروف يفسد عليهم المياه فيكون الله تعالى قد أصابهم بطعامهم وشرابهم بل حتى بمادة حياتهم وهي الدم وهذا والعياذ بالله من العقوبات التي تصيبهم بل التي أصابتهم حتى لجؤُوا إلى موسى عليه الصلاة والسلام وطلبوا منه أن يسأل الله تعالى أن يرفع ذلك عنهم.) فارجو ان اكون قد اوضحت المعنى.