نشر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش صورة تجمعه مع ابنه المصاب في اشتباكات على الحدود مع لبنان، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة.
وكتب سموتريتش في منشوره: “بعد ليلة أخرى قضيناها مع بطلنا، مرت بفضل الله بهدوء أكبر من الأمس”، داعياً متابعيه إلى مواصلة الدعاء لنجله في مستشفى بن ريفيتال للأطفال في الخليل، وكذلك لجميع جرحى الجيش الإسرائيلي.
وأصيب نجل سموتريتش إلى جانب عدد من الجنود خلال عمليات عسكرية على الحدود مع لبنان، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، التي أوضحت أن الشاب المنتسب إلى لواء غفعاتي أُصيب أثناء نشاط ميداني في المنطقة الحدودية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر طبية أن إصاباته طفيفة، وأن حالته الصحية جيدة ولا تشكل أي خطر، في وقت تشهد فيه الحدود الشمالية تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
في سياق متصل، أفادت وكالة أنباء “فارس” بأن جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أعلن عن عملية وصفها بـ”الناجحة” داخل الأراضي الإسرائيلية، مستهدفة أحد الأعضاء البارزين في الكابينت الأمني للكيان، دون كشف تفاصيل إضافية حتى الآن.
وفي بيان رسمي، أكد الحرس الثوري الإيراني بدء “جولة الضربات المتسارعة، تأثيرية المحور”، مستهدفاً مواقع في تل أبيب والقدس وبيت شيمش، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في المنطقة، رداً على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وأشار الحرس الثوري إلى أن صواريخ “خرمشهر 4″ و”قدر” و”عماد” و”خيبر شكن” أصابت أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في قلب الأراضي المحتلة، مع انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من تل أبيب، في حين أفادت القناة 14 العبرية بمقتل إسرائيليين اثنين وإصابة عشرات آخرين، وإلحاق أضرار واسعة بالمرافق المدنية.
وفي ردود متتالية، أكد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني أن أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة في إيران سيقابل بهجمات مماثلة على منشآت العدو، مشيراً إلى تضرر مصافي حقل “بارس الجنوبي” للغاز في جنوب البلاد جراء الضربات الصاروخية الإسرائيلية الأمريكية، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في محافظة لرستان غربي إيران إثر هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف مبنى عدلية، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم” ووسائل إعلام إيرانية محلية، مؤكدة وقوع ضحايا بين المدنيين وموظفي السلطة القضائية.
في المقابل، أعلنت سفارة إيران في الهند عن وصول شحنة مساعدات طبية من الهند إلى إيران، لتسليمها إلى جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، بينما تمنح طهران تسهيلات استثنائية لعبور السفن الهندية والتركية عبر مضيق هرمز لضمان حركة الشحن النفطية.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى سقوط أكثر من 1300 قتيل وإصابة 7000 شخص منذ بدء النزاع، مع استهداف 18 منشأة صحية، وتأكيد مقتل ثمانية من العاملين في المجال الطبي، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية الناشئة عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.





