منشأة نووية جديدة في كوريا الشمالية.. كيم جونغ أون: لن نتراجع

تفقد زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ أون، يوم الأربعاء، منشأة نووية جديدة لإنتاج المواد النووية دخلت الخدمة حديثًا في الثالث من يونيو، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA).

وأوضحت الوكالة أن الزيارة شملت جولة تفقدية داخل خطوط إنتاج تعتمد على تقنيات متقدمة، حيث اطلع كيم جونغ أون على آليات التشغيل ومؤشرات الأداء وخطط الإنتاج طويلة الأمد للمصنع الجديد.

وذكرت التقارير الرسمية أن قدرة كوريا الديمقراطية الشعبية على إنتاج المواد النووية ذات الاستخدام العسكري تضاعفت خلال السنوات الخمس الماضية، ضمن مسار تطوير مستمر للقدرات الدفاعية الاستراتيجية للبلاد.

كما عقدت السلطات المعنية اجتماعًا تشاوريًا موسعًا لبحث سبل تعزيز القدرات النووية، في ظل ما تصفه بيونغ يانغ بتصاعد التهديدات الخارجية وامتداد حالة المواجهة مع القوى الغربية.

وأكد كيم جونغ أون خلال الزيارة أن تعزيز قوة الردع النووي يمثل ضرورة حتمية لحماية الأمن القومي والسيادة الوطنية وضمان حق البلاد في التنمية، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني الإقليمي يتسم بما وصفه بـ”المواجهة طويلة الأمد”.

وقال كيم، بحسب الوكالة: “أود اليوم أن أحيي مرة أخرى علماءنا النوويين”، في إشارة إلى الجهود العلمية والتقنية التي تقف خلف تطوير البرنامج النووي.

وفي موازاة ذلك، جدّد المندوب الدائم لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لدى الأمم المتحدة كيم سونغ موقف بلاده الرافض لأي ضغوط دولية تتعلق ببرنامجها النووي، مؤكدًا أن وضع كوريا الديمقراطية كدولة نووية “حقيقة ثابتة لا تتغير بتصريحات خارجية أو رغبات أحادية”.

وأضاف أن بلاده لن تخضع لمعاهدة حظر الانتشار النووي تحت أي ظرف، معتبرًا أن محاولات فرض التزامات عليها تمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية.

كما اتهم الولايات المتحدة وعددًا من الدول الغربية باستخدام المنصات الدولية، بما فيها مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم الانتشار، لتسييس الملف النووي وتشويه موقف بلاده، على حد تعبيره.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة وحلفائها، على خلفية البرنامج النووي والصاروخي لبيونغ يانغ.

وتشير التقديرات إلى أن بيونغ يانغ تواصل تطوير قدراتها العسكرية رغم العقوبات الدولية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الغربية لإعادة إحياء مسار المفاوضات بشأن نزع السلاح النووي، مقابل تمسك كوريا الشمالية بموقفها القائم على تعزيز الردع النووي واعتباره جزءًا من سيادتها الوطنية.

اقترح تصحيحاً