بعد تسجيل مئات الوفيات بفيروس إيبولا.. الصحة العالمية تعلن «حالة طوارئ»

أعلنت وزارة الاتصالات والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا إلى 377 حالة، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 1307 حالات، وذلك وفق بيانات رسمية محدثة حتى 28 يونيو الجاري.

وبحسب التقرير الصادر عن الوزارة، سجلت 1307 إصابات مؤكدة بالفيروس، إلى جانب 377 وفاة، فيما تعافى 180 شخصًا بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وتواصل السلطات الصحية في البلاد، بالتعاون مع جهات محلية ودولية، تنفيذ إجراءات احتواء تفشي Ebola، بما يشمل تتبع المخالطين، وتكثيف حملات التوعية الصحية، إضافة إلى توفير اللقاحات والعلاجات المخصصة للحد من انتشار العدوى في المناطق المتضررة.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، محذرة من أن الفيروس يشكل خطرًا على دول أخرى في المنطقة.

وأكدت المنظمة أن مستوى خطر انتشار إيبولا على الصعيد الإقليمي لا يزال مرتفعًا، داعية إلى تعزيز التنسيق الدولي وتكثيف أنظمة المراقبة والاستجابة السريعة لمنع انتقال العدوى عبر الحدود.

كما أشارت تقارير دولية إلى اتخاذ بعض الدول إجراءات احترازية، من بينها تقييد السفر من وإلى دول أفريقية متأثرة، ضمن جهود الحد من انتشار الفيروس.

ويعد فيروس إيبولا من أكثر الأمراض الفيروسية خطورة، إذ ينتقل عبر المخالطة المباشرة للسوائل الجسدية للمصابين، وقد شهدت مناطق في أفريقيا خلال السنوات الماضية موجات تفشٍ متكررة دفعت إلى تدخلات صحية دولية واسعة.

وتأتي هذه الموجة الحالية وسط تحديات تتعلق بسرعة الانتشار في بعض المناطق وضعف البنية الصحية، ما يرفع مستوى التنسيق بين الحكومات والمنظمات الصحية العالمية.

اقترح تصحيحاً