الدبيبة يبحث تعزيز التعاون «الاقتصادي والعسكري» مع أمريكا وبريطانيا

التقى رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والشرق الأوسط مسعد بولس، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وسبل دعم الاستقرار وتعزيز التعاون في الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وخلال اللقاء، جدد المستشار مسعد بولس تهنئته إلى رئيس الوزراء والشعب الليبي بمناسبة التوصل إلى اتفاق الإنفاق المالي الموحد، الذي يعد الأول من نوعه منذ أكثر من 13 عاما، في خطوة وُصفت بأنها تحول مهم في مسار إدارة الإنفاق العام ومعالجة الاختلالات المالية القائمة.

وأكد رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة أن اتفاق الإنفاق المالي الموحد يمثل نقطة تحول في إدارة المالية العامة، لما يترتب عليه من تقليص الإنفاق الموازي، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأعرب الدبيبة عن تقديره لدور المستشار مسعد بولس في دعم جهود الوساطة، إلى جانب إشادته بالدور الفني الذي قدمته وزارة الخزانة الأميركية للمؤسسات الليبية، والذي أسهم في إنجاز الاتفاق، إضافة إلى جهود مختلف الأطراف المشاركة.

وتناول اللقاء أيضا ملف التعاون العسكري، حيث أشاد الجانبان بانطلاق تمرين فلينتلوك 2026 في مدينة سرت، باعتباره خطوة مهمة في رفع جاهزية القوات النظامية، وتعزيز التنسيق الميداني، وبناء الثقة بين الوحدات العسكرية.

وأكد رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة استمرار التعاون بين ليبيا والولايات المتحدة الأميركية، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم مسارات الاستقرار والتنمية، ويدفع العملية السياسية نحو مزيد من التقدم.

كما التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وزير شؤون الشرق الأوسط في المملكة المتحدة هاميش فالكونر، وذلك على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتناول اللقاء آفاق تطوير الشراكة بين ليبيا والمملكة المتحدة، مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والخدمية، إضافة إلى دعم البرامج الفنية وبناء القدرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.

وأكد الجانبان خلال المحادثات أهمية دعم جهود الاستقرار في ليبيا، بما ينعكس على تعزيز البيئة الاقتصادية ويدفع بمسار التنمية، مع التشديد على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لدعم المؤسسات الليبية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية.

كما بحث اللقاء آليات توسيع مجالات التعاون في المرحلة المقبلة، بما يعزز مسارات العمل المشترك بين البلدين، ويدعم الخطط التنموية في ليبيا.

وشدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على حرص الحكومة على توسيع نطاق التعاون مع المملكة المتحدة في مختلف القطاعات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الاستقرار، ويسهم في تلبية تطلعات الشعب الليبي نحو التنمية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.

اقترح تصحيحاً