عين ليبيا
أعلن الأمير السعودي الوليد بن طلال أنه يتوقع تبرئته من ارتكاب أي مخالفات وإطلاق سراحه خلال أيام، وقال إنه يتوقع الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته، المملكة القابضة، دون مطالبته بالتنازل عن أي أصول للحكومة.
حدث ذلك في مقابلة حصرية مع وكالة «رويترز»، نُشرت اليوم السبت حيث قال الأمير الوليد، المحتجز في إطار حملة المملكة على الفساد، إنه لا يزال يصر على براءته من أي فساد خلال المحادثات مع السلطات.
ونفى الملياردير السعودي، من داخل جناحه بفندق ريتز كارلتون بالرياض، أن تكون هناك أي تهم موجه إليه، وقال: «لا توجد اتهامات. هناك بعض المناقشات بيني وبين الحكومة… أعتقد أننا على وشك إنهاء كل شيء خلال أيام».
«فوربس» تقدر ثروته بـ17 مليار دولار، وله حصصًا في شركات مثل «تويتر» و«سيتي غروب»
وقال الأمير الوليد إن «قضيته تستغرق وقتًا طويلًا لأنه مصمم على تبرئة ساحته تمامًا»، لكنه يعتقد أن القضية انتهت بنسبة 95%.
وقال: «هناك سوء فهم ويجري توضيحه. لذلك أود البقاء هنا حتى ينتهي هذا الأمر تماما وأخرج وتستمر الحياة». وأكد أنه يعتزم مواصلة الحياة في السعودية بعد إطلاق سراحه.
وحول ما أُير حول المعاملة التي يتقلاها داخل الفندق، قال الوليد بن طلال إنه يلقى معاملة طيبة، ووصف شائعات إساءة معاملته ونقله من الفندق إلى السجن بأنها «محض كذب»، مشيراً إلى وسائل الراحة من مكتب خاص وغرفة طعام ومطبخ في جناحه بالفندق حيث تخزن وجباته النباتية المفضلة.
واحتجزت السلطات السعودية عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال، في إطار حملة للقضاء على الفساد أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أوائل نوفمبر الماضي.
وحينها، قال مسؤول سعودي لـ«رويترز» إن المزاعم ضد الأمير الوليد شملت غسل الأموال والرشوة وابتزاز المسؤولين.
وتشير التسويات التي جرت في الآونة الأخيرة إلى أن الحملة اقتربت من نهايتها. وقال مصدر لـ«رويترز»، الجمعة، إن عددا من كبار رجال الأعمال، ومن بينهم وليد آل إبراهيم، مالك شبكة «إم.بي.سي» التلفزيونية، توصلوا إلى تسويات مع السلطات، دون الكشف عن شروط تلك التسويات.
ومن شأن إطلاق سراح الأمير الوليد، الذي تقدر مجلة «فوربس» قيمة ثروته بنحو 17 مليار دولار، أن يبعث برسالة طمأنة للمستثمرين في إمبراطوريته التجارية.
ويملك الوليد، بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر شركة «المملكة القابضة»، حصصا في شركات مثل «تويتر» و«سيتي غروب» واستثمر في أكبر فنادق العالم مثل «جورج الخامس» في باريس وبلازا في نيويورك.




