أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن “الحرب مع إيران باتت قريبة جدًا من نهايتها”، مؤكدًا أن تدخله المباشر كان العامل الحاسم في منع طهران من امتلاك سلاح نووي في الوقت الحالي، على حد قوله.
وخلال مقابلة مع شبكة “ABC News”، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الإيرانيين “يرغبون بشدة في إبرام صفقة مع الولايات المتحدة”، موضحًا في الوقت ذاته أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنتهِ بشكل كامل بعد.
وأضاف ترامب: “سنرى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة”، معتبرًا أن إيران ستحتاج إلى نحو 20 عامًا لإعادة الإعمار نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب، وفق تعبيره.
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن بلاده “قضت على المتطرفين الإيرانيين”، على حد وصفه، لافتًا إلى عدم وجود نية لتمديد وقف إطلاق النار في هذه المرحلة، مع تأكيده أن اليومين المقبلين قد يشهدان “أحداثًا غير مسبوقة”.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، أن بلاده ستعمل على فتح مضيق هرمز بشكل دائم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي “من أجل الصين ومن أجل العالم”، على حد تعبيره.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هذا الوضع “لن يتكرر مرة أخرى”، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بالمضيق، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ أو ترتيباته.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين “سعيدة للغاية” بهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن بكين وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران، في إطار تفاهمات مرتبطة بالملف الإيراني.
وأوضح ترامب أنه يتوقع استقبالًا إيجابيًا من الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته المرتقبة لبكين خلال الأسابيع المقبلة، قائلًا إن الجانبين يعملان “بذكاء وبشكل جيد للغاية”، على حد وصفه.
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن التعاون مع الصين أفضل من المواجهة، معتبرًا أن العمل المشترك يحقق نتائج أكثر استقرارًا من الصراع.
وفي المقابل، وجه ترامب رسالة تصعيدية في ختام منشوره، قائلًا إن الولايات المتحدة “جيدة جدًا في القتال”، وإذا اضطرت لذلك فهي “أفضل بكثير من أي طرف آخر”، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بدأت تنفيذ حصار بحري على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية، يشمل مراقبة واعتراض السفن المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها، في إطار تصعيد عسكري متواصل في المنطقة.
كما أشارت تقارير أمريكية إلى خطط لتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال آلاف الجنود الإضافيين، إلى جانب حاملة طائرات وسفن حربية، ضمن استعدادات لسيناريوهات تصعيد إضافية قد تشمل ضربات عسكرية أو عملية برية إذا لم يثبت وقف إطلاق النار.
وتشمل التعزيزات نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”، إضافة إلى حوالي 4200 جندي مع مجموعة السفن البرمائية “بوكسر”، في إطار انتشار عسكري واسع قرب مناطق التوتر.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى للحرب أو زعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن أي محاولات لإجبار إيران على الاستسلام ستفشل.
وأشار بزشكيان إلى أن إيران منفتحة على الحوار والتفاعل البنّاء، لكنها في الوقت نفسه ترفض ما وصفه بمحاولات فرض الإرادة بالقوة، معتبرًا أن الحرب الجارية ضد بلاده غير قانونية، وفق تعبيره.
وانتقد الرئيس الإيراني “ازدواجية المعايير” في النظام الدولي، مؤكدًا أن طهران تواجه ضغوطًا عسكرية وسياسية متصاعدة، لكنها متمسكة بموقفها الرافض للاستسلام.
وفي السياق ذاته، أظهرت تقارير أن إيران والولايات المتحدة عقدتا مفاوضات في إسلام آباد لم تفضِ إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، رغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، وسط تبادل للاتهامات حول أسباب تعثر المسار التفاوضي.
وأوضح متحدث الخارجية الإيرانية أن بعض القضايا شهدت تقدمًا جزئيًا، لكن خلافات جوهرية ما زالت قائمة، ما أبقى مسار التفاوض في حالة جمود.
كما تزامنت هذه التطورات مع تصريحات مثيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال وقوع “أحداث غير مسبوقة” خلال 48 ساعة، ما أثار حالة ترقب دولية واسعة.
وفي المقابل، تتواصل التحركات العسكرية الأمريكية في الخليج وبحر العرب، وسط نشر سفن حربية وحاملات طائرات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع نطاق المواجهة.
كما نقلت تقارير غربية عن احتمالات تصعيد إضافي تشمل عمليات برية أو إنزال قوات خاصة أو السيطرة على مواقع استراتيجية في حال انهيار الهدنة.
وفي السياق الأوروبي، انتقدت وزيرة بريطانية قرار الدخول في الحرب ووصفت التصعيد بأنه “حماقة”، محذرة من غياب استراتيجية واضحة للانسحاب أو إنهاء الصراع.
كما أكدت لندن أنها لا تنضم إلى الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وسط نقاشات حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.





