ترامب في تصريحات مثيرة جديدة عن إيران وروسيا والصين.. ماذا قال؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعتزم استخدام السلاح النووي ضد إيران، لكنه تحدث عن احتمال تنفيذ ضربة عسكرية جديدة تستهدف منشآت إيرانية، بينها موقع يُعرف باسم «جبل الفأس».

وأوضح ترامب، في مقابلة مع قناة «نيوزماكس»، أن قنبلة «أم القنابل» المعروفة باسم MOAB سلاح غير نووي، واصفًا إياها بأنها قنبلة ضخمة، من دون الإعلان عن إصدار أمر باستخدامها أو تحديد أهداف لعملية محتملة.

ونقلت شبكة CNN أن الجيش الأمريكي أعد خططًا تتضمن احتمال استخدام قنبلة MOAB ضد بنى تحتية للطاقة ومنشآت نووية إيرانية، في حال قرر ترامب استئناف العمليات القتالية. كما أفادت شبكة CBS بأن البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية أعدا خططًا تتعلق بالسلاح نفسه.

وقال ترامب إنه لا يرى حاجة إلى استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، لكنه أشار إلى احتمال استهداف موقع «جبل الفأس»، مضيفًا أن الولايات المتحدة ربما تضطر إلى التوجه إليه، مع نفيه مشاركة قوات برية أمريكية في أي عملية محتملة.

وتزن قنبلة MOAB نحو 9.8 طن، وهي من أكبر القنابل غير النووية في الترسانة الأمريكية. واستخدمها الجيش الأمريكي للمرة الأولى في أفغانستان عام 2017 ضد مجمع أنفاق لتنظيم «داعش». وتختلف هذه القنبلة عن قنبلة الاختراق GBU-57 المصممة لضرب أهداف مدفونة على أعماق كبيرة.

وقال ترامب إن القوات الأمريكية ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، لكنه أشار إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية أخرى إذا لم تُنهَ قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي قريبًا، مدعيًا أن إيران تتفاوض مع واشنطن وأن مسؤولين إيرانيين طلبوا وقف العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. ولم يقدم في التصريحات المذكورة تفاصيل مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.

وفي جانب آخر من المقابلة، سُئل ترامب عما إذا كان يثق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فأجاب بأنه لا يثق بأحد في عالم السياسة.

وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير إعلامية أمريكية عن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، من دون إعلان ترامب في المقابلة عن قرار نهائي باستخدام قنبلة MOAB أو تنفيذ ضربة جديدة.

ترامب يكشف محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته تجري محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يخفض الترسانات النووية لدى الدول الثلاث.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع قناة «نيوزماكس»، أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق لنزع السلاح النووي، موضحًا أن واشنطن تتحدث بالفعل مع موسكو وبكين بشأن هذا الملف.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه ناقش القضية في محادثات شخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك، بحسب وصفه، أكبر ترسانة نووية في العالم، تليها روسيا ثم الصين.

وتوقع ترامب أن تتمكن الصين خلال خمس أو ست سنوات من اللحاق بالولايات المتحدة وروسيا في حجم ترسانتها النووية، معتبرًا أن بكين، بسبب الفارق الحالي في حجم ترسانتها، أقل ميلًا إلى المشاركة في مفاوضات لنزع السلاح النووي.

ولم يعلن ترامب عن اتفاق مع موسكو أو بكين، كما لم يحدد جدولًا زمنيًا للمحادثات أو تفاصيل بشأن آلية خفض الأسلحة النووية.

وكان ترامب قد قال في مايو إنه ناقش نزع السلاح النووي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مشددًا على ضرورة مشاركة روسيا في أي جهود تستهدف تقليص الترسانات النووية.

وفي سياق متصل، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 19 نوفمبر 2024 مرسومًا لتحديث العقيدة النووية الروسية، التي تنص على دور الأسلحة النووية بوصفها أداة أخيرة لحماية سيادة البلاد. ويقول الكرملين إن موسكو لا تهدد أي دولة، لكنها لن تتجاهل ما تعتبره إجراءات تهدد مصالحها.

ترامب: لا أحتاج إلى العفو عن نفسي لأنني لم أرتكب أي خطأ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يرى حاجة إلى إصدار عفو عن نفسه، مؤكدًا أنه لم يرتكب، بحسب قوله، أي خطأ يستدعي اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع قناة «نيوزماكس»، أنه لم يفكر في العفو الذاتي، مشيرًا إلى أنه كان يستطيع إصدار عفو عن نفسه عندما غادر البيت الأبيض في نهاية ولايته السابقة.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي إجابة مباشرة عن سؤال بشأن ما إذا كان يأسف لعدم اتخاذ هذه الخطوة آنذاك، لكنه شدد على اعتقاده أن من حقه إصدار عفو عن نفسه.

وفي سياق متصل، أصدر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عفوًا استباقيًا عن عدد من الأشخاص الذين قال ترامب إنه يعتزم ملاحقتهم، وشملت القائمة الجنرال السابق مارك ميلي، الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، وأنتوني فاوتشي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.

كما شمل العفو أعضاء اللجنة الخاصة في مجلس النواب التي حققت في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في يناير 2021، إلى جانب عناصر من شرطة الكابيتول وشرطة مقاطعة كولومبيا ممن أدلوا بشهاداتهم في القضية.

وتعيد تصريحات ترامب تسليط الضوء على مسألة حدود صلاحيات العفو الرئاسي في الولايات المتحدة، ولا سيما مسألة إصدار الرئيس عفوًا عن نفسه، وهي مسألة دستورية مثار جدل ولم تُحسم قضائيًا بصورة نهائية على مستوى المحكمة العليا الأمريكية.

ترامب يقول إنه تحدث مع طيارين أمريكيين شاهدوا أجسامًا طائرة مجهولة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث شخصيًا مع خمسة أو ستة طيارين من سلاح الجو الأمريكي، أفادوا بأنهم شاهدوا أجسامًا طائرة مجهولة وظواهر جوية وصفوها بأنها غير عادية.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع قناة «نيوزماكس»، أنه لم يكن يؤمن كثيرًا بمثل هذه الأمور، لكنه أشار إلى أنه بات على علم بروايات عن مشاهدات جوية غريبة، نقلها إليه أشخاص قال إنهم جديرون بالثقة.

وأضاف أن أحد الطيارين أخبره بأنه شاهد جسمًا مستديرًا يتحرك بسرعة تفوق سرعة مقاتلة أمريكية من طراز «إف-22» بأربعة أضعاف، بحسب رواية الطيار التي نقلها ترامب.

وقال الرئيس الأمريكي إنه سأل الطيار عما إذا كان الجسم ربما يكون مذنبًا أو شيئًا مشابهًا، لكن الطيار نفى ذلك، وفق ما رواه ترامب في المقابلة.

وأكد ترامب أنه يعتبر الطيارين الذين تحدث معهم مهنيين، وليسوا من أصحاب نظريات المؤامرة. لكنه لم يقدم أدلة أو معلومات فنية مستقلة تثبت طبيعة الأجسام التي وصفوها أو السرعات المنسوبة إليها.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي إجابة مباشرة عن سؤال يتعلق بوجود كائنات فضائية أو احتمال زيارة حضارات من خارج الأرض لكوكبنا، كما لم يوضح ما إذا كانت الجهات الأمريكية المختصة قد توصلت إلى نتائج بشأن المشاهدات التي تحدث عنها.

وتُستخدم عبارة «الأجسام الطائرة المجهولة» لوصف مشاهدات جوية لم تُحدد هويتها بصورة قاطعة، ولا يعني عدم التعرف إلى جسم ما بحد ذاته أنه من أصل خارج الأرض.

اقترح تصحيحاً