توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تمتد المحادثات مع إيران نحو شهر للتوصل إلى اتفاق يحد من طموحاتها النووية، مؤكداً ضرورة التوصل إلى حل سريع لتجنب أي تصعيد محتمل.
وجاءت تصريحات ترمب بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث بحث الزعيمان سبل تقليص النفوذ العسكري الإيراني في المنطقة، بما يشمل وقف دعم وكلاء طهران مثل حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، إضافة إلى فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وقال ترمب للصحافيين: “أعتقد أن المفاوضات ستستغرق شهراً تقريباً… يجب أن يحدث بسرعة كبيرة”، محذراً من أن فشل التوصل إلى اتفاق سيكون “أمراً صادماً للغاية” لإيران، في إشارة ضمنية إلى الخيار العسكري، مع إمكانية قبول اتفاق يقتصر على القضايا النووية فقط.
وفي إطار تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” ستحوّل مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط للانضمام إلى مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في الخليج. وأشارت المصادر إلى أن إعادة نشر الحاملة ستؤدي إلى تمديد بقاء طاقمها في الخارج، ما قد يؤخر عودتهم حتى أواخر أبريل أو أوائل مايو، بعد أن كان من المتوقع عودتهم في أوائل مارس.
وتجدر الإشارة إلى أن الحاملة غادرت نورفولك، فيرجينيا، في يونيو 2025، وأُعيد توجيهها إلى الكاريبي في أكتوبر، وشاركت في هجوم على كاراكاس في 3 يناير 2026، وقد مُدِّد انتشارها مرة واحدة بالفعل، ما قد يؤجل الصيانة اللازمة ويشكل تحدياً لجهوزيتها التشغيلية.
وأكد بيان صادر عن مكتب بنيامين نتنياهو أن الزعيم الإسرائيلي أبلغ ترمب باحتياجات بلاده الأمنية، واتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق بين واشنطن وتل أبيب في مسار المفاوضات المقبلة، وسط ترقب دولي لنتائج المحادثات.






اترك تعليقاً