فريق من المجلس البلدي غريان يزور محلة «وادي الحي»

يصل عدد الطلبة بالمدرسة الى 147 طالب تقريبا

عين ليبيا

قام فريق من المجلس البلدي غريان أمس الاربعاء الموافق 24- يناير 2018 بزيارة محلة وادي الحي والتى تعتبر من أهم المنافد الحيوية فى بلدية غريان ويعد موقعها الجغرافي نقطة تلاقي لبلدية غريان مع بلدية جنوب الزاوية فهى تحد من الشمال والشمال الغربي مدينة الزاوية و ويحدها من الجنوب محلة المحاميد والفرع البلدي الرابطة ومن الشرق مشروع أبو شيبة الزراعي وتعتبرممر تؤدي لبلديات الجبل الاربعة عشر في الطريق المؤدية الى الحدود مع دولة تونس.

تشتهر المحلة بالزراعة وتربية المواشي يقدر عدد السكان ب8000 نسمة أما بالنسبة للمكونات الديمغرافية فتتنوع المحلة بشكل أطياف من حوالى 22 قبيلة مختلفة بيد إن هذا التمايز قد إنصهر وليس هناك تأثير كبير للقبيلة في الحياة العامة.

في زيارة تفقدية لفريق من بلدية غريان لمحلة وادي الحي تم التنسيق مع السيد عبدالحميد قشوط شيخ المحلة وقد قام الفريق بتقييم الوضع فى الشأن التعليمي والصحي ومشاكل المياه والاضرار التى لحقت بالمحلة بعد الامطار الغزيرة التى شهدتها المحلة والمناطق المجاورة.

في الاطار الخاص بالعملية التعليمية قمنا بزيارة مدرسة 17 فبراير الابتدائية وهى واحدة من 4 مدارس ابتدائية وإعدادية وتعاني من قلة الامكانيات والدعم الحكومي وبها 46 مدرس وإخصائي وإداري يحتاجون الى التدريب للرفع من كفائتهم.

بينما يصل عدد الطلبة بالمدرسة الى 147 طالب تقريبا.

في نفس السياق تم لقاء مدير المدرسة والذى تحدث عن الصعوبات التى تواجه العمل وقلة الدعم ومشاكل متعلقة بعدم وجود أهم الضروريات لأنجاح العملية التعليمة بالمدرسة من جاهزية الفصول والوسائل التعليمية والتدفئة وغيرها.

أما بالنسبة للزيارة الى المركز الصحي الوحيد في المحلة والذى يقدم الخدمة ل 8000 نسمة فهو يعاني أيضآ من قلة الدعم ومن عدم تمكنه من تقديم الخدمة للمواطن فهو يعتبر عاجز تمامآ عن تقديم أقل الخدمات الصحية للمواطنيين هناك وإن اغلب المواطنيين يدهبون الى وسط بلدية غريان لتلقى العلاج أو مدينة الزاوية التى تعتبر قريبة منهم.

جاءت هده الزيارة الى تقييم الوضع ورفع معاناة الاهالي الى الجهات دات العلاقة لكى تتحمل مسؤلياتها فى تقديم الدعم وخصوصآ بعد الامطار الغزيرة والتى تسببت في نزوح بعض الاهالي من منازلهم وغمرت حوالى 15 بئر وخسائر بالثروة الحيوانية والزراعية من المواشي والطيور ومشاتل متنوعة قدرت ب 2مليون ونصف منها حوالى مليون ونصف ثمن الابارالتالفة فقط.

اقترح تصحيحاً