قائد القوات البحرية الإسرائيلية يحذر أردوغان: نحن نرصد تحركاتكم ونستعد

قالت وزارة الخارجية التركية، في بيان صدر الثلاثاء، إن ما وصفته بـ«إرهاب المستوطنين الإسرائيليين» ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية بلغ مستوى «التطهير العرقي»، مرحبة في الوقت نفسه بخطوات اتخذتها 12 دولة، بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، لفرض قيود على العلاقات التجارية والاقتصادية مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وجاء في بيان وزارة الخارجية التركية: «نرحب وندعم الخطوات التي اتخذتها اثنتا عشرة دولة، بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، لحظر العلاقات التجارية والاقتصادية مع المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية».

وأضاف البيان: «تتزايد جهود إسرائيل لتقويض حل الدولتين يوما بعد يوم. فقد تحولت المستوطنات غير الشرعية إلى سياسة احتلال ممنهجة، تُهدد وجود دولة فلسطينية، وبلغ إرهاب المستوطنين مستوى التطهير العرقي».

وتابعت الخارجية التركية: «إن التوصل إلى حل سلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإرساء سلام عادل ودائم في المنطقة يتطلب ردا ضروريا على أنشطة الاحتلال الإسرائيلي».

وأشار البيان إلى أنه «في هذا السياق، نتوقع من جميع الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي تبني قرارات مماثلة».

وختمت وزارة الخارجية التركية بيانها بالقول: «ستواصل تركيا سعيها لتحقيق دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود عام 1967».

ويأتي الموقف التركي بالتزامن مع إعلان كندا و11 دولة أوروبية عزمها فرض قيود على التعامل والتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في أعقاب تصاعد هجمات المستوطنين والعنف ضد القرى الفلسطينية، وفقا لما أوردته المادة الأصلية.

وفي تطور متصل، وجه قائد القوات البحرية الإسرائيلية إيال هاريل تحذيرا إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متحدثا عن استعداد القوات البحرية الإسرائيلية للتحرك في ظل ما وصفه بتصاعد التوترات في حوض البحر الأبيض المتوسط وطموحات أنقرة.

وقال إيال هاريل، خلال حفل تخريج دورة ضباط، بحسب ما نقل موقع «mako»: «نحن نرصد تحركاتكم ونستعد، سنتحرك سرا وعلانية».

وأضاف قائد القوات البحرية الإسرائيلية أن «الجهاز الدفاعي» لا يجد صعوبة في فهم ما بين السطور في ظل تصاعد التوترات في حوض البحر الأبيض المتوسط وطموحات أنقرة.

وقال هاريل: «في الساحة البحرية الجديدة، لم يعد هناك جبهة بعيدة. لكل من يسعى لتحدي دولة إسرائيل من الفضاء البحري البعيد، أقول من هنا: لن تُحصن المسافةُ أيّ شخص يسعى لإلحاق الضرر بنا».

وتابع: «لقد بُنيت البحرية لتُقدم قوة دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي لمن يسعى لتحديها من على بُعد آلاف الأميال».

وأكد قائد القوات البحرية الإسرائيلية: «لأولئك الذين يسعون لتغيير موازين القوى في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، أقول: نحن نرى هذه التحركات ونُتابعها ونتأهب لها. لن تقبل البحرية بواقع يهدد حرية دولة إسرائيل، أو مصالحها الاستراتيجية في مجالها البحري الوطني».

وختم قائلا: «سنكون هناك، وفي أي مكان آخر، علنا وسرا، لنؤدي مسؤوليتنا ومهمتنا على أكمل وجه».

وتأتي تصريحات قائد القوات البحرية الإسرائيلية في ظل توتر متزايد بشأن التحركات الإسرائيلية والفلسطينية والمواقف الإقليمية والدولية المرتبطة بالصراع، فيما أكدت تركيا في بيان خارجيتها مواصلة السعي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود عام 1967.

اقترح تصحيحاً