تشير دراسة حديثة إلى أن استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر بشكل منتظم قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان الأمعاء لدى البالغين، خصوصًا النساء قبل سن الخمسين.
ويعد سرطان الأمعاء ثاني أكثر أنواع السرطان فتكا عالميًا، وينشأ نتيجة تغيّر الخلايا وتكاثرها في الأمعاء الغليظة، التي تشمل القولون والمستقيم. ويصعب تشخيص المرض أحيانًا بسبب سرعة انتشار الخلايا السرطانية، ما يقلل من فرص الشفاء ويجعل الاكتشاف المبكر أكثر أهمية.
المشروبات التي تزيد الخطر
أوضحت الدراسة المنشورة في مجلة Gut أن تناول مشروبين أو أكثر يوميًا من المشروبات المحلاة بالسكر يرتبط بزيادة كبيرة في احتمال الإصابة المبكرة بسرطان الأمعاء. وتشمل هذه المشروبات:
- المشروبات الغازية.
- المشروبات المنكهة بالفواكه.
- مشروبات الطاقة والرياضة.
نتائج الدراسة
تابعت الدراسة أكثر من 95 ألف شخص على مدار 24 عامًا، مع مراعاة أنماطهم الغذائية والتاريخ العائلي وعوامل نمط الحياة. خلال هذه الفترة، شُخّصت 109 نساء بسرطان الأمعاء قبل سن الخمسين.
وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي يستهلكن حصتين أو أكثر يوميًا من المشروبات المحلاة بالسكر معرضات لمضاعفة خطر الإصابة مقارنة باللواتي يستهلكن أقل من حصة واحدة أسبوعيًا.
- كل حصة يومية إضافية تزيد الخطر بنسبة 16%.
- خلال فترة المراهقة، يرتفع الخطر إلى 32% لكل حصة يومية.
- استبدال المشروبات المحلاة بالسكر ببدائل منخفضة السعرات مثل المشروبات المحلاة صناعيًا، القهوة، أو الحليب كامل أو نصف الدسم يقلل خطر الإصابة بنسبة 36%.
ورغم أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت السببية بشكل مباشر، يؤكد الباحثون أن تقليل استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر يمثل استراتيجية فعّالة لتخفيف خطر الإصابة المبكرة بسرطان الأمعاء لدى الشباب والمراهقين.
أعراض سرطان الأمعاء المبكرة
- تغيّر مستمر في عادات التبرز، مثل زيادة عدد مرات التبرز أو براز رخو، مع شعور بعدم الراحة في البطن.
- وجود دم في البراز دون أعراض أخرى للبواسير.
- ألم أو انتفاخ في المعدة بعد الطعام، ما قد يؤدي إلى فقدان الشهية وفقدان الوزن.
توصيات صحية
يحث الخبراء على التقليل من استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر، ويفضل استبدالها بخيارات صحية مثل الماء، الشاي أو القهوة غير المحلاة، والحليب، لتعزيز صحة الأمعاء وتقليل خطر الإصابة المبكرة بالسرطان.





