البلاستيك لم يعد «نفايات».. مبادرة ليبية تحوله إلى أشجار

أكد رجل الأعمال حسني بي أن مبادرة «بلاستيك أخضر» حققت خطوة جديدة ضمن جهودها لتحويل المخلفات البلاستيكية إلى أثر بيئي ملموس، بعد بيع 87 كيلوجرامًا من البلاستيك الذي جرى جمعه وفرزه، بينها كميات جرى جمعها وتنظيفها من أحد الشواطئ خلال عطلة مع الأصدقاء.

وأوضح بي أن الكمية المجمعة، التي كان من الممكن أن تصل إلى البحر وتؤثر في البيئة البحرية، تحولت إلى مصدر دعم لشراء الأشجار والنباتات، في إطار فكرة المبادرة التي تربط بين إعادة تدوير البلاستيك والتشجير.

وحصلت مبادرة «بلاستيك أخضر» على دعم من شركة العبار، التي لم تقتصر مساهمتها على تقديم الدعم المالي، إذ اشترت كمية البلاستيك من المبادرة بسعر خاص وتفضيلي، في خطوة تهدف إلى تشجيع المبادرة وتعزيز أثرها البيئي.

كما أعلنت شركة العبار مساهمة مالية مستمرة مع كل عملية بيع تنجزها المبادرة مستقبلًا، على أن يوجه هذا الدعم إلى شراء الأشجار.

وشملت حصيلة اليوم توزيع 9 شتلات بناءً على طلب المشاركين في المبادرة، بينها شتلتان من المانجو، وشتلتان من الجهنمية، و3 نباتات بوتس، وشجرة جكارندا واحدة، ونبتة واحدة من عصفور الجنة.

وبهذه الإضافة، ارتفع إجمالي الأشجار والنباتات التي وزعتها المبادرة إلى 44 شجرة ونبتة.

وتقوم فكرة «بلاستيك أخضر» على مسار بيئي يبدأ بجمع المخلفات البلاستيكية من المنازل والشواطئ، ثم فرزها وبيعها لإعادة التدوير، قبل توجيه العائد والدعم المرتبط به إلى شراء الأشجار والنباتات وتوزيعها.

وتبرز تجربة جمع البلاستيك من الشواطئ جانبًا إضافيًا من المبادرة، من خلال الجمع بين تنظيف المساحات الساحلية وتقليل المخلفات البلاستيكية ودعم زيادة المساحات الخضراء.

ووجّهت المبادرة الشكر إلى العائلات والمشاركين الذين يفرزون البلاستيك من منازلهم، وإلى شركة العبار على دعمها وتشجيعها على مواصلة العمل البيئي.

اقترح تصحيحاً