خطة جديدة لإمدادات الوقود.. البريقة: 1.2 مليون لتر ستوزع غداً

عزز مستودع الزاوية النفطي وتيرة إمدادات الوقود الموجهة إلى المنطقة الغربية، بما يشمل الجبل وباطن الجبل والجنوب الغربي، إلى جانب دعم مستودعي سبها وطرابلس، وفق ما أعلنته شركة البريقة لتسويق النفط.

وقالت الشركة إن الخطوة جاءت بمتابعة رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط الدكتور فؤاد علي بالرحيم، وفي إطار دعم انتظام الإمدادات ورفع الكميات المتاحة في عدد من المناطق.

وقال مدير منطقة تشغيل الزاوية المهندس حمدي البشتي إن توزيعات المستودع أمس بلغت 4.4 ملايين لتر من البنزين و537 ألف لتر من الديزل.

وأضاف أن المستودع حول 800 ألف لتر من البنزين إلى منطقة تشغيل سبها، و480 ألف لتر إلى منطقة تشغيل طرابلس، فيما جرى اليوم تحويل 400 ألف لتر من البنزين إلى مستودع سبها النفطي.

وأوضحت شركة البريقة لتسويق النفط أن مستودع الزاوية يضطلع باستقبال النواقل والمناولة والتخزين والضخ، إلى جانب تزويد شركات التوزيع ومناطق التشغيل بالإمدادات.

وأضافت أن المستودع يؤمن الإمدادات عبر خطوط الضخ إلى مستودع طرابلس ومحطتي كهرباء غرب وجنوب طرابلس ومحطة الزهراء.

وأعرب رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط الدكتور فؤاد علي بالرحيم عن تقديره لمستوى التعاون والتكامل مع شركة الزاوية لتكرير النفط.

وثمّن بالرحيم جهود مجلس إدارة شركة الزاوية لتكرير النفط والعاملين فيها، معتبرًا أن التعاون بين الشركتين يمثل نموذجًا للتكامل بين مكونات القطاع النفطي، ويسهم في رفع كفاءة سلسلة الإمداد وتعزيز جاهزية المنظومة في مختلف الظروف التشغيلية.

وفي الجنوب، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط ضخ 1.2 مليون لتر من الوقود إلى مستودع سبها النفطي، على أن توزع الكمية غدًا على مدن ومناطق الجنوب الليبي، ضمن خطة التوزيع المعتمدة لدعم محطات الوقود وتعزيز استقرار السوق المحلية.

وقالت الشركة، في منشور عبر حسابها الرسمي الموثق، إن دعم رصيد مستودع سبها يأتي ضمن متابعة رئيس مجلس إدارة الشركة لملف الإمدادات، وتعزيز وصول الوقود إلى مختلف مناطق ليبيا.

وأوضحت أن أكثر من 1.2 مليون لتر من الوقود ستوزع غدًا على كامل مدن ومناطق الجنوب، ضمن خطة التوزيع المعتمدة.

وقال مدير منطقة تشغيل سبها، بحسب شركة البريقة لتسويق النفط، إن التراجع الذي شهدته الإمدادات خلال الفترة الماضية ارتبط باضطرابات الإمدادات العالمية وتأخر وصول بعض الشحنات.

وأضاف أن تأخر الإمدادات انعكس على مستويات المخزون ومعدلات التزويد في عدة مناطق، وليس الجنوب وحده.

وأكد مدير منطقة تشغيل سبها استمرار جهود الشركة لضمان انتظام الإمدادات ورفع وتيرة التوزيع بما يلبي احتياجات المواطنين.

وأشار إلى أن الإجراءات الحالية تأتي استكمالًا لمتابعة مجلس إدارة الشركة خطط الإمداد والتوزيع وضمان وصول الوقود إلى كافة المدن والمناطق.

وفي ميناء الحريقة النفطي بمدينة طبرق، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط رسو الناقلة MT STT HACKNEY محملة بـ35 ألف طن من وقود الديزل «النافتة»، وفق وصف الشركة للشحنة.

وقالت الشركة إن الشحنة وصلت اليوم، وتستهدف تخصيص كمياتها لدعم استقرار الشبكة الكهربائية وتأمين احتياجات السوق المحلية من وقود الديزل.

وأوضحت أن جزءًا من كميات الشحنة سيخصص لمحطة كهرباء طبرق لدعم استقرار الشبكة الكهربائية، فيما ستوجه الكميات الأخرى إلى مستودع طبرق النفطي لتأمين احتياجات السوق المحلية من وقود الديزل.

وفي ما يتعلق بإمدادات البنزين عبر ميناء طرابلس، نفت شركة البريقة لتسويق النفط ما يتداول بشأن إرجاع شحنة البنزين على متن الناقلة «ZEFIREA» أو عدم الموافقة عليها.

وأكدت الشركة استمرار عمليات التزويد وفق البرنامج التشغيلي المعتمد، مشيرة إلى أن الناقلة «ZEFIREA» باشرت فعليًا عمليات التزويد في ميناء طرابلس.

وأضافت أن الناقلة «CLEAROCEAN MERIBEL» تستعد للدخول إلى منطقة المخطاف عقب استكمال عمليات الناقلة الأولى، تمهيدًا لبدء عمليات التزويد.

وأوضحت شركة البريقة لتسويق النفط أن إجمالي الكميات التي تحملها الناقلتان يبلغ نحو 65 ألف طن متري من البنزين، مشيرة إلى أن الشحنات تدعم الإمدادات وترفع الكميات المتاحة في السوق.

ودعت الشركة إلى اعتماد بياناتها الرسمية بشأن عمليات توريد الوقود، وعدم الالتفات إلى المعلومات المتداولة التي لا تستند إلى واقع تشغيلي مؤكد.

اقترح تصحيحاً