تقرير يُحذّر من خطر انتقال كورونا من الأم الحامل إلى جنينها

المعطيات تؤكدها حتى تقارير سابقة عن فيروسات من نفس سلالة كورونا المستجد. [إنترنت]

أصاب فيروس كورونا المستجد، بحسب آخر إحصائيات حتى مساء الجمعة، أكثر من 593 ألف شخصاً حول العالم، منهم نحو 27 ألف وفاة، وحوالي 130 ألفا تعافوا من المرض.

ومع اتساع رقعة انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، وتزايد الأعداد اليومية للوفيات والإصابات، لا تزال طبيعة انتشار  هذا الفيروس القاتل مجهولة، ولا يزال انتقاله من الأم المصابة إلى الجنين أحد أبرز التساؤلات التي يبحث العلماء عن إجابة دقيقة لها، في محاولة لاحتواء تفشِّي هذا الفيروس بين المواليد الجدد.

وبالرغم من أن بيانات لدراسة نُشِرت في بداية تفشي فيروس كورونا الجديد، ذكرت أن الأمهات الحوامل المصابات بمرض “كوفيد-19” لن يلدن أطفالا مصابين بالفيروس، إلا أن دراسات جديدة قد تحمل أخبارا سيئة بخصوص ذلك، بحسب ما أفاد تقرير لموقع “اي بي سي نيوز”.

وأشار التقرير إلى أنه مع بداية انتشار الفيروس في الصين، اعتقد العلماء أن الرضع لن يصابوا بالمرض من أمهات يحملن الفيروس، وفقا لعملية تسمى الانتقال الرأسي، أو انتشار الأمراض المعدية من الأم للطفل.

وبحسب التقرير، فقد صدرت ثلاثة تقارير جديدة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية تشير إلى أن العكس قد يكون صحيحا.

محتوى ذو صلة
بسبب كورونا.. «غيتس» يصبح هدفاً لنظريات المؤامرة

ونشرت بيانات عن 19 رضيعا ولدوا لأمهات مصابات بالفيروس، وثبتت إصابتهم بالفيروس المستجد.

كما أشار التقرير إلى أن هذه المعطيات تؤكدها حتى تقارير سابقة عن فيروسات من نفس سلالة كورونا المستجد، ومن بينها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس” و”سارس”.

ومع ذلك، قامت دراسة صدرت من مستشفى ووهان للأطفال بتقييم 33 رضيعا ولدوا لأمهات بالالتهاب الرئوي الجديد.

ووجدت الدراسة أن ثلاثة من هؤلاء الرضع (9%) أصيبوا بالفيروس.

ويُشير الأطباء المعنيون إلى أنهم اتبعوا إجراءات صارمة لمكافحة العدوى أثناء الولادة، مما يشير إلى أن الفيروس لم يصب الرضع أثناء الولادة أو بعدها، وبدلا من ذلك من المرجح أنهم أصيبوا بالفيروس في الرحم.

هذا ولا يزال العلماء والباحثون يدرسون هذه الحالات لمعرفة ما إن كانت ستقدم أي أدلة حول كيفية حماية صحة الرضع والأمهات من العدوى.

وينبغي على النساء الحوامل والنساء اللواتي يأملن في الحمل أن يواصلن التماس التوجيه والرعاية الطبية من المهنيين الصحيين، حتى يحصل الباحثون على المزيد من البيانات، بحسب ما نقلت قناة “الحرة” الأمريكية.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً