عبد الرحمن شلقم ينهى عن الشىء ويأتي بمثله

على السيد “شلقم” أن يقدم النصح لنفسه قبل أن ينصح الأخرين، ومقالته هذه جعلت منه جزء من الشحم للسان هذا المحامي المصري المغمور الباحث عن الشهرة لكتابة اسمه في وسائل الإعلام.

السيد شلقم يعلم مسبقا بأن مثل هذه القضايا التى تتعلق بالحدود لاترفع أمام محاكم محلية، ويعلم أيضا بأن ليس هناك أى خصومة بين ليبيا ومصر على المستوى الرسمى بخصوص واحة الجغبوب وأن موضوع واحة الجغبوب محسوم ولايحتاج الى مثل هذا التهويل والتضخيم الأعلامى.
ياسيد شلقم :
لقد تم التوقيع على اتفاقية ” نجريتو _ زيور ” بتاريخ 6 ديسمبر 1925 والتى تنص على أنسحاب أيطاليا من واحة سيوة مقابل عدم مطالبة مصر بالجغبوب ، والتى صادق عليها البرلمان المصرى عام 1932 وصدر بمناسبتها مرسوم ملكى بقانون يحمل رقم 34 لسنة 1932 والموقع من الملك فؤاد لتدخل الأتفاقية حيز التنفيذ ” .
لاندرى كيف يقوم السيد شلقم الدبلوماسى المحنك وهو يعلم علم اليقين بأن ليست هناك أيه مطالبات رسمية أو خصومة رسمية بين مصر وليبيا بخصوص واحة الجغبوب ،وهو الذى ينهانا بأن لانكون جزء من الشحم للسان المحامى المغمور وفى نفس الوقت يكون هو الشحم بذاته ؟
أعتقد أن هناك من يحاول ” دق أسفين ” لتعكير صفو العلاقات بين مصر وليبيا من خلال أستحضار بعض المشاكل التاريخية التى تم حسمها قانونا ومن المؤسف أن يكون السيد شلقم أحد هؤلاء المحاولين .