ليبيا.. وداعاً للسيادة

هل مازالت ليبيا دولة؟ 

هواجس وأحلام وظلمات الجهل والأوهام بعضها فوق بعض وأطماع مغروزة انهالت علينا من كل حدب وصوب.. وما هو واضح وجلي لكل ذي لُب وبصيرة أن الأطماع انصبت على ما في باطن الأرض لا على من يمشي فوقها.

تكالبت علينا الأمم ولكل منها حسابات وأجندات وترى ما لا نراه.. مصالح وأطماع وشعب مغيب ومعين ينضب وثروات تنهب وحرب بالوكالة.. تلك هي ليبيا فهل مازالت دولة؟

خرجت السيطرة من أيدي الليبين رغبة وعنوة فلم يعد أحد بيده زمام الأمر بل أصبح أمرنا بيدي غيرنا.. ليست هي المؤامرة وحدها فقط بل زِد عليها جهلنا وجهل النخبة السياسية فن السياسة وإستهتارهم بقيمة الوطن وحق المواطن.. دعونا نكشف بعض المستور.

بعد سقوط القذافي الملعون – وهو السبب الرئيس لما نحن فيه – برزت الجاهلية الحديثة في ثوب عصري أنيق بدل وكرفانات وعقلية أبي جهل تزعمت الموقف وتصدرت المشهد وأوصلتنا إلي ما نحن عليه من ويلات حرب وأزمة رآي وغياب عدل! شعب ينتظر على قارعة الطريق ونخبة سياسية مارقة تتسول العالم وتبيع الذمم من أجل المناصب أو حفنة من الدولارات وتستجدي حلاً مستحيل التطبيق .. أيها السذج أنظرو ما يحدث حولكم..!

مازالت الأنظار مشدوهة والآمال معقودة على ما في حقيبة السيد غسان سلامة وأظنها خالية الوفاض.. فا إلي أين المسير يا سيد غسان؟

هذه هي ليبيا الْيَوْمَ ونخبها السياسية تلاحق السراب فهل مازالت. دولة وهل لها بقية من سيادة.

1
اترك تعليق

1 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
1 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

الاستاذ صالح بن عريبي …. اسمك صالح وليس طالح.. ليبيا لم يكن لها سيادة قبل 1951 ولا بعد 1951 وتحصلت علي بعض السيادة او اشترت السيادة بعد 1969 ثم خسرت هذه السيادة في 2011 اما سيادة الليبيين علي ليبيا كشعب عمرها ما كانت …. ونطلب من الله ان تاتي يوماً من الايام … لا سيادة لوطن بذون سيادة شعبه