أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات العسكرية الأمريكية تواصل فرض حصارها البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، حيث تم إعادة توجيه 10 سفن منذ بدء الحصار يوم الاثنين الماضي.
وفي منشور على منصة “إكس”، أكدت القيادة المركزية أن أفراد الخدمة الأمريكيين يواصلون مراقبة المياه الإقليمية بشكل مكثف، حيث يتم تنفيذ دوريات بحرية دعماً لهذا الحصار. وذكرت القيادة أن إحدى سفن الشحن التي ترفع العلم الإيراني حاولت عبور الحصار يوم الثلاثاء بعد مغادرتها ميناء عباس في إيران، مرورًا بمضيق هرمز والإبحار على طول الساحل الإيراني. إلا أن القوات الأمريكية نجحت في إعادة توجيه السفينة إلى المياه الإيرانية، ليصبح عدد السفن المعاد توجيهها حتى الآن 10 سفن.
وتواصل القوات الأمريكية منع مرور أي سفينة عبر الحصار، مشيرة إلى أن أيا من السفن لم تتمكن من تجاوز القوات الأمريكية منذ بدء الحصار.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 13 أبريل 2026 فرض حصار بحري شامل على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، في خطوة تصعيدية تهدف إلى ممارسة ضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويًا يمر عبره نحو خمس النفط العالمي. ويأتي الحصار بعد أن قامت إيران بإغلاق المضيق بشكل شبه كامل في سياق الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026.
يعد هذا الحصار الأكبر من نوعه في المنطقة منذ عقود، حيث يشارك فيه أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي من البحرية، مشاة البحرية والطيران، بالإضافة إلى أكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات.
تتم آلية اعتراض السفن باستخدام مدمرات مجهزة بأنظمة رادار متطورة ومروحيات، بالإضافة إلى طائرات مراقبة بعيدة المدى وطائرات مسيرة. في حال الاشتباه في السفن، تصدر القوات تحذيرًا صوتيًا، وفي حال عدم الامتثال، يمكن للقوات الأمريكية صعود السفينة، تفتيشها، وإجبارها على تغيير مسارها أو الاستيلاء عليها.





