شهدت مدينة المخا غربي اليمن، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين القوات المشتركة والحوثيين، وسط مخاوف بشأن تداعيات التصعيد على أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت مصادر ميدانية إن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم واسع شنه الحوثيون، أسفر، وفق روايتها، عن سيطرتهم على مديريتي حيس والخوخة جنوبي الحديدة، قبل امتداد القتال إلى النطاق الجغرافي والخطوط الدفاعية لمدينة المخا الواقعة غربي محافظة تعز والمطلة على الممر الدولي شمال مضيق باب المندب.
وتصاعدت حدة القصف المتبادل في محيط المدينة، فيما دفعت التطورات الأمنية مئات العائلات إلى مغادرة منازلها منذ فجر الخميس، بحسب ما أوردته المصادر.
واتجهت موجات النزوح نحو العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية المجاورة، بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا بعيدًا عن مناطق المواجهات والأحياء السكنية.
وأظهرت مشاهد متداولة حجم التصعيد في المدينة، بالتزامن مع حركة نزوح واسعة للسكان من مناطق المواجهات.
وتكتسب المخا أهمية استراتيجية بسبب موقعها غربي محافظة تعز وقربها من الممر الملاحي الدولي المؤدي إلى مضيق باب المندب، أحد أهم طرق الملاحة البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن.
ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل مؤكدة بشأن أعداد القتلى أو الجرحى أو حجم الخسائر المادية الناجمة عن الاشتباكات.
وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة المحيطة بالبحر الأحمر توترات أمنية متواصلة، ما يزيد المخاوف بشأن انعكاس أي تصعيد عسكري في محيط المخا على حركة الملاحة البحرية.





