تحيي وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، اليوم العالمي لمرض السل، تحت شعار منظمة الصحة العالمية لهذا العام: “نعم نستطيع القضاء على مرض السل، بقيادة الدول وبدعم من الشعوب”.
وأكدت الوزارة أن مواجهة مرض السل مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن وعي المواطن هو حجر الأساس للوقاية والسيطرة على المرض.
ودعت الوزارة المواطنين في حال وجود أعراض أو مخالطة شخص مصاب إلى:
- التوجه لأقرب مركز من مراكز الدرن لإجراء الكشف الطبي المبكر.
- اتباع الإرشادات الطبية بدقة.
- عزل المريض خلال فترة نشاط المرض.
- عدم قطع العلاج لتفادي الوصول إلى الدرن المقاوم.
- المبادرة للكشف الطبي حرصًا على سلامة المخالطين.
وأشارت الوزارة إلى أن العلاج مجاني وأن الدرن قابل للشفاء إذا تم تشخيصه مبكرًا واتباع البروتوكول العلاجي الكامل.
وأبرزت وزارة الصحة أهم المؤشرات التي قد تدل على الإصابة بمرض السل، مؤكدة أن الالتزام بالإرشادات الطبية يضمن الشفاء الكامل.
وتشمل الأعراض السعال المستمر لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع، أو السعال المصحوب بدم أو مخاط، وألم الصدر أثناء التنفس أو السعال.
كما تشمل الأعراض فقدان الوزن وفقدان الشهية، الإرهاق والتعب العام، الحُمّى، التعرق الليلي، والقشعريرة.
وأكدت الوزارة أن مرض السل قابل للشفاء، وأن العلاج متاح مجانًا، مشددة على أهمية اتباع تعليمات الطبيب في مركز الدرن لضمان شفاء المصاب وحماية المخالطين.
وفي اليوم العالمي لمرض السل، أوضحت الوزارة كيف ينتقل المرض، حيث يسببه بكتيريا تنتقل من شخص إلى آخر عبر قطرات مجهرية في الهواء، يمكن إطلاقها أثناء السعال أو الحديث أو العطس أو حتى الضحك من الشخص المصاب بالنوع النشط للمرض.
وأشارت الوزارة إلى أن التوعية والفحص المبكر ضروريان نحو مجتمع صحي وآمن، داعية جميع المواطنين إلى مراجعة مراكز الدرن عند ظهور أي من العلامات السابقة.




