يوم الوزير أم يوم الطالب؟ انه يوم الوطن..

بقلم:

يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان ولكن أولادنا في إهانة إلى الإهانة لا محالة يأتي العرس الدراسي بأن يدخل الجميع قاعة الامتحان حتى يفرغ عامه الدراسي بالكامل خلال ساعات في أسبوع أو أكثر ،هذا الشعور الطبيعي لتسلسل عمل الوزارة في إنجاح العملية الدراسية ولمسار الطلاب الساعين المجتهدين ، ولكن في بلادنا لاوجود للعمل الطبيعي وإنما خالف تعرف ،قرارات غريبة بجعل كل الطلبة في مكان واحد وفي قاعات مخصصة للجامعات ولمراحل دراسية للطلبة ذوي اختصاص مختلف!!!

في تجمع كبير طلبة وطالبات مشرفين ومشرفات اين الحمامات ياوزير؟ لعدد يفوق العشرة الآلاف.

اين الوقت من الازدحام السيارات والحافلات وموعد التأخير والتقديم لموعد الامتحانات وعند وصول الطلاب الى قاعة الامتحان بعد معارك الطريق والازدحام وقبلها انقطاع الكهرباء وارتفاع درجة الحرارة نكون سعداء بوصول الطلبة الى هذه المرحلة الخطيرة من مراحل الرعب والتفجير  ورمي قواذف والرصاص من أبناء الوطن الواحد((المعزة، الكزه، شريخان، سبرطو..الخ))

حتى يتفاجأ الطلبة بفيلق من الحراس والجنود للوزير يأتي ليراقب داخل قاعات الدراسة ومعيتيق يتابع عن مجلس الرئاسي واخر شي لايوجد اعادة لمن يرسب لأكثر من ثلاثة مواد في ارسال مباشر للطلبة بالبحث عن السلاح والانضمام إلى التشكيلات المسلحة والتدرب مبكرا خلال فترة الصيف وايضا ان قررت هذه الجموع التظاهر والدخول في معارك جانبية نكون أمام حالات شغب لا طلبة علم.!!!!

اتمنى على الوزارة عدم النظر الى الطالب من خلال الامتحان النهائي فقط وان تقدر القيمة الزمنية للمرحلة الدراسية لطالب والتقدير النفسي والذهني ايضا حتى يأتي يوم الامتحان يكرم الطالب ويكرم ويخرج لنا كريما معطاء مرفوع الرأس يكون مستقبلا وزيرا ورئيس دولة لا يعاني من عقد.

محمود أبو زنداح

الكاتب:

كاتب ليبي متخصص في الشأن العام

عدد المقالات المنشورة: 45.