انطلاق الملتقى الأول لـ«خبراء ليبيا».. اللافي: الإنسان هو الاستثمار الحقيقي

انطلقت في العاصمة طرابلس، اليوم الأحد، فعاليات الملتقى الأول لخبراء ليبيا 2026، الذي تنظمه وزارة العمل والتأهيل بالتعاون مع الهيئة الليبية للبحث العلمي، بمشاركة خبراء وكفاءات ليبية من الداخل والخارج.

ويستمر الملتقى ثلاثة أيام تحت شعار «خبراء ليبيا.. شركاء في بناء المستقبل»، بمشاركة خبراء ليبيين مقيمين في 26 دولة، إلى جانب عدد من الخبراء الموجودين داخل ليبيا، لبحث سبل تعزيز التواصل وتبادل المعرفة والتجارب والخبرات.

وأكد النائب بالمجلس الرئاسي عبدالله اللافي، خلال افتتاح أعمال الملتقى في فندق كورنثيا بطرابلس، أن ليبيا لا ينقصها الخبراء والكفاءات، معتبرًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في جمع قدراتها وتوحيدها حول رؤية مستقبلية تخدم الوطن.

وقال اللافي إن بناء الكفاءات لا تصنعه السياسة أو الموارد أو المؤسسات وحدها، وإنما يصنعه عقل وطني يجمع بين المعرفة والقرار، مشددًا على أن الملتقى ليس مجرد لقاء، بل هو «موعد للوطن ولليبيا» للمشاركة في صناعة الغد.

وأضاف: «إن العقول تقاس بالعلم والمعرفة، وإن الإنسان يمثل الاستثمار الحقيقي، بما يمتلكه من خبرة وكفاءة قادرتين على النهوض بالمجتمعات».

وأشار اللافي إلى أن اجتماع نخبة الخبراء في الملتقى يمثل استعادة لجزء من الوطن، وفرصة لفتح آفاق مستقبلية جديدة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الطاقات والكفاءات الليبية وتوظيف خبراتها في خدمة البلاد وبناء مستقبلها.

ولفت إلى أن الكفاءات والخبرات الليبية أثبتت حضورها في الجامعات والمستشفيات ومراكز البحث العلمي والمؤسسات الدولية في مختلف أنحاء العالم.

وقالت وزارة العمل والتأهيل إن الملتقى يهدف إلى بناء جسور التواصل بين الكفاءات الليبية في الداخل والخارج، والاستفادة من خبراتها وتجاربها في طرح رؤى ومقترحات تسهم في دعم التنمية وتطوير مختلف القطاعات.

كما يستهدف تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في صناعة القرار، والاستفادة من الخبرات الليبية المتراكمة في مجالات متعددة بما يخدم جهود بناء مستقبل الدولة.

وشهد افتتاح الملتقى حضور النائب بالمجلس الرئاسي عبدالله اللافي، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، إلى جانب وزراء العمل والتأهيل، والصحة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والبيئة، والصناعة والمعادن، والسياحة والصناعات التقليدية، ووزير الدولة لشؤون الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، ووزير الدولة لشؤون المغتربين.

كما حضر مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي، ورئيس المؤسسة الليبية للاستثمار علي محمود، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، ورئيس جهاز الإمداد الطبي، وعدد من رؤساء البعثات السياسية المعتمدين لدى ليبيا.

اقترح تصحيحاً