المستشار “عقيلة صالح” يتحدى المشير “خليفة حفتر”

سعيد رمضان

كاتب ليبي.

قال الناطق بأسم القيادة العامة العميد “أحمد المسماري” في مؤتمر صحفي ببنغازي أمس الأربعاء: “لن نسمح بالتلاعب بتغيير المفردات ونحن مع إجراء الانتخابات”

وكشف المسمارى على أن “توافق البرلمان والمجلس الأعلى للدولة بخصوص قانون الأستفتاء وتشكيلة المجلس الرئاسى الجديد برئيس ونائبين سيطيل عمر الأزمة فى ليبيا ويطيل من مغاناة المواطن الليبى ، وقد أيدنا المؤتمر الجامع فى بداية يناير القادم بسبب وجود وعاء زمنى أو جدول زمنى وهو تطور جيد وأيجابى”.

وختم المسمارى قائلا : “نحن نتابع ونراقب عن بعد كل التحركات السياسية فى ليبيا ، ونتابع الحوار الجارى فى الأسكندرية أو فى طبرق أو فى تونس ولكن ليس لنا دخل بأى من هذه الحوارات ونحن نعلن بأننا مع المؤتمر الجامع فى بداية يناير القادم”.

وقد سبق لحفتر أن أعرب عن قناعته فى ” باليرمو ” أنه لايرى الحاجة لتغيير رئيس المجلس الرئاسى قبل تنظيم الأنتخابات المقبلة التى تعمل الأمم المتحدة على الأعداد لها وقال مستشهدا بالمثل القائل ” لاحاجة لأستبدال خيلك وأنت تعبر النهر”.

وللعلم وحسب جريدة “الماسيجيرو” الأيطالية :فقد وصل المشير “حفتر” الى روما أمس الأربعاء وأنه سيلتقى السفير الأمريكى لدى تونس “ديفيد روبنسون” مسؤول أدارة واشنطن عن الملف الليبى ، وسيلتقى اليوم الخميس “رئيس الوزراء الأيطالى” جوزيبى كونتى ” وحسب الجريدة فقد تم الأعلان يوم الثلاثاء الماضى عن ألغاء اللقاء المرتقب بين “فايز السراج” و “خليفة حفتر” والذى كان مقررا نهاية الأسبوع بمدينة عمان الأردنية.

وفى مدينة الأسكندرية المصرية حيث يتواجد المستشار “عقيلة صالح” بشقته الفاخرة منذ السبت الماضي، حيث ألتقى بعض أعضاء المجلس الأعلى للدولة من بينهم “أحمد لنقى” وقد وصل يوم الأثنين الماضى الى مدينة الأسكندرية وفد يضم ثمانية أعضاء من المجلس الأعلى للدولة لمناقشة الأجراءات الأخيرة لمجلس النواب والخطوات المقبلة فى العملية السياسية ، ووصف النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة “ناجى مختار” اللقاء مع “عقيلة” بالممتاز وقد جرى خلاله الأتفاق على توحيد المناصب السيادية أيضا من خلال التنسيق المباشر بين المجلسين.

وفى تونس حيث يعقد اليوم الخميس “مركز الحوار الأنسانى” لقاء سيحضره ممثلين عن “برقة وطرابلس وفزان” ويتكون وفد برقة من : “فتحى المجبرى – فوزى العقاب – عبدالرحمن العبار – نورى العبار – حسنى بى – محمود جبريل – محمد الزوى – عيسى العريبى”.

ويتكون وفد طرابلس من : “فوزى النويرى – عبدالسلام نصية – محمد صوان – عبدالرحمن السويحلى – على الدبيبة – فوزى عبد العال – جمعة القماطى – ربيعة بوراص”.

ويتكون وفد فزان من “عبد الرحمن شلقم – موسى الكونى – ابراهيم بوخزام – الشيبانى بوهمود”.

فى الختام من حقنا أن نتسائل: لمن ستكون الغلبة؟ هل للمؤتمر الوطني الجامع أم لمشروع “عقيلة والمشري” الذي تم رفضه من قبل المجتمع الدولي في باليرمو، ويرفضه “حفتر” الآن؟

هل سيتحقق حلم “عقيلة صالح” ويصبح رئيسا للمجلس الرئاسى الجديد وهل سيتمكن من العيش خارج جلباب حفتر؟
الأيام القادمة ستكشف لنا عن المخفى والمستور.

7
اترك تعليق

7 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
4 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
مفهوم !؟

من يكن الشرموط أبن الحرام عقيلة صالح لكي يتحدى الشرموط ابن الحرام خليفة حفتر كلهم ماركة واحدة .

عبدالحق عبدالجبار

جميعهم يتحدون الشعب وقيام دولته الديمقراطية

عبدالحق عبدالجبار

الي كل جبابرة العصر الي كل بائعي الوطن واهله الي كل سراق الأموال الي كل من قام بالاستيلاء علي املاك الدولة و املاك عباد الرحمان الي كل المنافقين الي اعضاء المليشيات الي الجيش الليبي ان كان هواك جيش الي صالح و المشيري و السراج و الشاطر و السويحلي ومعتيق وحفتر وووووو… و دغيم …. وفلانة و علانه اسمعوا لهذه القصة حتي تعلموا ان هناك رب حق عظيم شديد العقاب وكذلك رحيم يغفر لمن يشاء ويعاقب من لا يشاء
https://youtu.be/KBieTqw8ZhE