فارقنا الوطن الموؤود

مجموعات مسلحة مختلفة في الأيدولوجيا وتيارات سياسية لها أجنداتها الخاصة ومصالح دول تصفي حساباتها على أرض شاء شعبها أن يفرط فيها بأبخس الأثمان.. فالأرض أصبحت محروقة والبشر يقتل كل يوم والحرمات تنتهك والأبرياء مشردون.. فعن أي وطن نتحدث..

الدماء تنزف والجراح تتفاقم والارواح تزهق والوضع زاد تأزماً.. والشرخ أصبح واضحاً .. هكذا هو حال البلاد حرب تلوا الأخرى .. والمواطن المسكين التعيس الحزين البسيط سمه ما شيئت فكل صفات البئس تنطبق عليه يئس من الحياة ضاق به الحال إزداد عليه الخناق تجرع السم بدلا من الترياق..

محتوى ذو صلة
لابد من ليبيا وإن طال الكدر

نعم.. لم يعد الوطن وطنا ولم تعد البشر بشراً.. الوطن الذي يقتل فيه المسلم أخاه المسلم يقتل فيه شعب نفسه بنفسه وكل يسعى فيه لمصالحه ويسبقها على مصلحة الوطن..

أصبحنا كالصومال واليمن هذا إن لم نكن أسوء منهم..

أصبحنا أضحوكة امام العالم مسخرة أمام الأمم نكتة من قصص الفكاهة سجلها التاريخ في صفحاته السوداء..

سعدنا بإقتراب وصول الدستور ومن ثم فارقنا الوطن الموؤود.

وظلت المسودة حبر على ورق ورفع القلم على شعب أبى أن يعيش في سلام ….

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
ليبي بسيط

يلاحظ القارئ لما ينشر في مختلف القنوات ( المفترض أنها اعلامية ) سواء الكترونية أو تلفزية أو صحفية ، السمة التقريرية والاجترارية التي تطبع ( أكثر إن لم يكن كل ) ذلك الذي فجميعها تتباكى على ماضٍ مفقود ( وكأننا كنا في الفردوس ) وتشتم الراهن ( وكأنه لم يُصَغْ ولا خُطِّطَ له في ذلك الفردوس الكامد ) … الأمر الذي لن ينفص ضميرك حين تعلن أن من يكتبون تلك الكتابات يفتقرون إلى الرؤية العميقة والشمولية القادرة على استيعاب ما يتطرقون إليه من مواضيع وقضايا وتشخيص ملامحها وتحليل تضاعيفها واستكناه مغيباتها وخفاياها ، وأن كتاباتهم ليست غير محاولات لتبرير انحيازاتهم… قراءة المزيد ..

ليبي بسيط

عندما يصادر الاعلام رأي المتلقي فإنه ببساطة يفقد مصداقيته وحظوته / كمتابع لما ينشر هنا لم أجد مبرراً مقنعا لعدم نشر تعليق كتبته منذ دقائق .

ليبي بسيط

يقولون لك كن أول من يعلق ، وعندما تفعل يحذفون تعليقك ولا ينشرونه