البعثـة الأمميـة.. والأفاعي الطبقيـة

بقلم:

ذِكرُ الأفعى، يَرمُز لأعلى درجات السُمِّية، وحيث أن سرعة تدمير وتشظـِّى ليبيـا، أمرٌ هامٌ جداً، لأهل الشرق الأسود الجديد وعرَّابيهم مِنّا الليبيين، باعتبار أن شعبُها (صعيب عناده مش.. ولا غرانادا).. فكان من بداية اللا ثورة، أو بالأحرى أنثى الثور.. قيام ليفي، صاحب (ثورتنا!) وإمام ومُلهم مُرشديها وحُذاقـُها، وعلى رأسهم ثنائي شُطـَّار اللعب مع/والانشقاق، على كل عهد، شلقو البكاى وجبرلو اعترافات… الى آخر قائمة سِواهُم… إذ تولـَّى برنارد شخصياً، الأشراف المُباشر على توجيه دُفـَّتى قيادة الثورة، المتمثلتان في ذلك الوقت، بغرفة العمليات العسكرية، والعصابة الانتقالية… صَدَقَ الزعيم النازي الحكيم، الجُرمانى هتلر، في قوله لا فـُضَّ فاه “أن أحقر الناس عندي: هم أولئك، الذين، ساعدوني على احتلال بُلدانهم” تماماً كما فعل حُذاقـُنا.

وبعد نجاح (الكازى) ساركوزي، الذي رحبنا به (إسوة بكازى روما) في ميدان المحكمة ببنغازي!!! وشارع طرابلس بمصراتة!!! وميدان الشهداء بالعاصمة!!! ومُلهمه ليفي وعرَّابه زيدو، في غارات إرهاب ودمار ليبيـا… وعملاً بمَثل “عِرس إيتيَّم، واللى يعُّوِل يربح”… تولت دوائر إستخبارات الدول الأم، لثورات/ثيران، الربيع (فرع ليبيا) أعداد قـُفة الأفاعى لزوم نجاح ثورة فبرايور، ودلفتها (أفرغتها) في ليبيـا، لتسرح وتمرح فى كل ربوع وطنُنا، تساعدهم في مهمتهم السُمّية، قائمة طويلة، من بكتريا عُشاق السلطة والمال والأعمال من (الليبيين) وآخرون بجنسيات أجنبية (من أصل ليبى) ومن وراؤهُم أسيادهم الأصليين (شيابين النيتو) وغلمان وجواري دوائر استخباراته، في شكل مبعوثين أمميين (؟!!!) وإدارييهم من الملاعين المشرقيين والليبيين.

وعوداً على بدأ، وكما تعرفون، فإن الأفاعي أنواع، من حيث أساليب حركتها وسلوكها، عموماً… خلينا فيما يخـُصنا من نوعان منها> النوع الأول: يلجأ الى التـَّخَفـِّى التـَّام، وذلك بزحفه تحت الرِمال (الطبقة السُفلية) وهو ما اختاروا له جاسوسهم المشرقي الفلسطيني، لرُبما، الذى يُدعى مَعين شريم، أحسن من أدى قرصاتهم/لدغاتهم المكينة في أجسادنا، فوصلوا به الى أهدافهم بأسرع مما توقعوا، لأنه عميل بالأصل.. فهو من كان وراء كل بلاوى الستة العُجاف الماضية في ليبيا، فهل من (ذكراً) فينا، يمسكه من ذيله، ويرميه خارج الحدود؟؟؟.. لا إجابة لمن ينادى.. (أعلم ذلك، بالقياس على نفسي).

والنوع الثاني: الأفاعي العلنية الحركة (الطبقة الظاهرية) الذي يُجبرُك على تغيير وِجهات سيرك، بتغريدة أفعوانية على التويتّر، مثل الحَنَش، الذي يقال عنه “قاطع الطريق” من فصيلته> ليون وكوبرا/كوبلر، والأتى فيَّاض المَجارى أو غيرُه…وفعلاً دائماً اختيارات الناتو في محلها (صحة ليهم) إذ بدأ الداهية شريم اللئيم، نفث سُمُومه في أوصال وثنايا جَسَد المُجتمع الليبي كُلـَّهُ.. ودائماً الغاية عندهم تُبرّر الوسيلة، فأوقع فى حِباله، قائمة طويلة من داعرين بينهم شيوخ (دين؟!) وداعرات ليبيات وعربيات لزوم جهاد نكاح السياسيين/البزناسين، كمثل البتول البدرونة (العرَّابة) الجاسوسة، الأردنية (قيل من أصل فلسطيني هي الأخرى) الوِسخة، سيئة السُمعة والفعل، الشمطاء هَنَادى، مُوَّردة خبيرات السهر والمَسَّاجين>المُدلـِّكين الدوليين، لبعض نواب الرؤساء وأصحاب الأعمال والبرلمانيين.

وللنجاح المُنقطع النظير، للعميل المشرقي الفلسطيني الداهية، الخفـَّاش شرير، المعنى بـ (قل أعوذ برب الفلق) أوصت (قبل رحيلها) الشمطاء هيلارى (صديقة ومُلهمة) كوندليسا رايس، قابلة شرق الفوضى الخلاّقة، بفلسطيني (مكتوب علينا)> (من فلس، طيني، الى فلس، طيني، آخر) ويا قلبي لا تحزن، البومة خبير ونذير الخَراب، فياض المجاري وعدو السلام.. عميل الغرب والحَنَش الخطير، سَلام فياض.. الذي يبدو أن عمالته التاريخية، فى نكبة وطنه فلسطين، شفعت له عند أسياده، الذين خدمهم في خنق مشروع السلام، كابن عاق وخائن لوطنه وللعرب عموماً، والوفي للناتو حتى عظم الربيع.

وكما طَعنَ ترمب، في شرف هلارى، هــا هــو يطعـن في شرف (سلام؟!) على لسان مندوبتـه في شركة الأمم المتحـدة لاستعمار وليس لتحرير الشعوب، نيكى هايلى، تعلن امتعاضها من الأفاق الدولي… خبير تدمير وبيع الأوطان، والذي مع الأفعى شرير، سيُوكوِنان (دويتّو) يقبضون به، على خِناق ما تبقى من ليبيـا، ولا تثريب عليهم، عملاً بمثل “لقيو بلاد خالية، قاموا فيها الأذان” فعلاً، هكذا وجدنا الأنذال في ليبيا، شعبٌ لا حياة فينا لمن ينادي.

تبقى كلمة حق، لا أنهى المقال، قبل البوح بها، إذ ورُغم كل ما سردته، وما قاله سواى، فالأفاعي شريم وسلام وليون وكوبلر وآخرون من كل شكل ولون… هم أبرياء… والمُتـَّهم الأول هو أنتم وأنا، إذ لولا صِراعنُا الإجرامى القاتل على السلطة والمال (لعن الله البترول) حيث غايتُنا برَّرت وسيلتنا… لما وجد سقطـُ مَتَاع الدُنيا وذيـُّوثيها، من مشرقيين وغربيين وضيعين، طريقهم ليدمرونا وليبيانا، مُستعملين أيادينا لندمِّر لهم بلادُنا؟!… ونحن كمُجرمين نقتُل، وكقرود الجبلايا، نغتصب، بعضُنا بعضاً (؟!) كأوسخ وأنذل الناس.. اللهم ساعدنا على رؤية سواء السبيل، لننظـِّف أيادينا ونُطهِّر أنفـُسُنا، المُدنَّستين، بدمُ إخوتُنا، وشرف حَرَائرُنا، وتُراب وطنُنَا.. اللهم آمين.

عبد المجيد المنصوري

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 110.